الجمعة 26 يونيو 2026 الموافق 11 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

إيران تعلن توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن الجمعة.. وبدء تنفيذ الاتفاق فورًا

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 10:46 ص
مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، الاثنين، أن نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة قد تم الانتهاء منه، وسيتم توقيعه رسميًا يوم الجمعة في سويسرا.

وقال كاظم غريب آبادي، لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية: "تم الانتهاء من نص مذكرة التفاهم، وسيتم التوقيع الرسمي عليه في سويسرا يوم الجمعة".

بدء التزام إيران بالاتفاق

وأكد غريب آبادي أن "التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الجمعة".

وأضاف: "سيدخل أمران حيز التنفيذ فورًا بدءًا من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي: أولًا، إنهاء الحرب بشكل دائم وفوري على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. ثانيًا، رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإنهاؤه".

كيف بدأت أزمة أحد أهم الممرات الملاحية في العالم؟

تمثل أزمة مضيق هرمز لعام 2026 اضطرابًا جيوسياسيًا واقتصاديًا مستمرًا يتمحور حول إغلاق المضيق الاستراتيجي، الذي يعد ممرًا مائيًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.

وبدأت الأزمة في 28 فبراير 2026، عقب ضربات عسكرية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وردًا على ذلك، شنت إيران هجمات صاروخية وأطلقت طائرات مسيرة على الأراضي الإسرائيلية والقواعد العسكرية الأمريكية، إضافة إلى أهداف في دول الخليج.

كما أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات بمنع مرور السفن عبر المضيق، ما أدى إلى توقف فعلي لحركة الملاحة البحرية.

وفي 2 مارس، أعلن الحرس الثوري إغلاق المضيق، مما شكل تهديدًا مباشرًا لأي سفينة تعبر هذا الممر المائي الحيوي.

وقال الرئيس الأمريكي، الاثنين: "بدأت السفن في التحرك، والعديد منها محمل بالنفط، خارج مضيق هرمز".

هل يعود مضيق هرمز كما كان قبل الحرب؟

كتب بن ماي، من مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس"، إحدى أبرز الشركات الاستشارية في مجال التحليل الاقتصادي، في مذكرة صدرت الاثنين: "سيظل الإبحار عبر المضيق أكثر خطورة وتكلفة مما كان عليه قبل الحرب".

وأشار إلى أن الأضرار المحتملة الناجمة عن الألغام البحرية أو أي تصعيد مفاجئ للصراع ستبقي تكاليف التأمين على السفن العابرة للمضيق أعلى من مستويات ما قبل الحرب.

كما ذكرت وكالة "رويترز"، الاثنين، أن ضمان خلو المضيق من الألغام البحرية قد يستغرق عدة أسابيع.

تعافٍ تدريجي

وكتب بن ماي: "من المرجح أن تتعافى التدفقات المادية تدريجيًا بدلًا من التعافي الفوري، حتى إذا استجابت الأسعار بشكل أسرع للمؤشرات التي تدل على وجود اتفاق موثوق لإعادة فتح المضيق".

وأكد موقع "أكسيوس" أن اتفاق السلام قد يسهم في خفض المخاطر الجيوسياسية، إلا أن تأثيراته الإيجابية على سلاسل التوريد العالمية قد تستغرق وقتًا أطول للظهور.