الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

جودة عبد الخالق يكشف كواليس ارتباطه بزوجته وتحديه للظروف الاجتماعية في الستينات

الأحد 14/يونيو/2026 - 11:08 م
الدكتور جودة عبد
الدكتور جودة عبد الخالق

تحدث الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التضامن والتموين الأسبق، بكثير من الشجن والرومانسية عن قصة ارتباطه بزوجته الدكتورة كريمة، واصفاً إياها بأنها قصة كفاح حقيقية وليست مجرد قصة نجاح عابرة. واستعاد الدكتور جودة ذكريات بداية الستينات وتحديداً في عام 1961 داخل أروقة جامعة القاهرة، حين اتخذ قرار الارتباط بها من النظرة الأولى دون أي شواهد أو مقدمات، ودون معرفة مسبقة بخلفيتها الاجتماعية.

وأوضح خلال حواره التليفزيوني أنه واجه تحذيرات شديدة من أصدقائه في ذلك الوقت، حيث كانت الدكتورة كريمة تنتمي لطبقة اجتماعية رفيعة، فوالدها كان من صفوة الوفديين ومحامياً كبيراً يقطن في ضاحية المعادي، وكانت تأتي إلى الجامعة بسيارة خاصة وسائق، وهو أمر كان يعد حدثاً استثنائياً في تلك الحقبة التي كان يذهب فيها معظم الأساتذة والطلاب بوسائل النقل العامة.

وأكد الدكتور جودة أنه لم يتراجع عن قراره أمام هذه الفوارق، بل صمم على استكمال التحدي بناءً على مبدأ الصدق الصارم الذي اتبعه طوال حياته، رافضاً أن يدعي ما ليس فيه أو أن يعد بما لا يستطيع الوفاء به أمام والدها. واستطرد في حديثه حول كواليس الخطوبة، مشيراً إلى موقف دقيق حدث في مكتبة الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، حينما عجز ماديًا عن شراء خاتم سوليتير ورفض اقتراح شراء خاتم مقلد لادعاء أنه ألماظ حر أمام الناس، مفضلاً الصدق حتى لو أدى ذلك لإنهاء العلاقة.

وذكر المشاعر النفسية الصعبة التي عاشها في تلك اللحظات أثناء سيره لمسافة قصيرة بين مبنى الجامعة الأمريكية ومحطة الأتوبيس، معتقداً أن الأمر قد انتهى، قبل أن تتدخل والدة الدكتورة كريمة بحل حكيم عبر شراء خاتم ألماظ حر مستعمل وتجديده.

وكشف تأسيس حياتهما معاً عبر فتح حساب مشترك أطلقا عليه اسم بنك النخلة أمام مستشفى قصر العيني الفرنساوي، حيث كان يضع كل منهما نصف مرتبه شهرياً لتجهيز منزلهما دون الاعتماد على أسرتيهما، كرسالة عملية على أهمية المشاركة الحقيقية بين الشركاء.