الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

افتتاح وحدات طبية جديدة بالمعهد القومي للأورام بدعم البنك المركزي لتعزيز خدمات علاج السرطان

الأحد 14/يونيو/2026 - 04:52 م
محافظ البنك المركزي
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي

في إطار الدور التنموي الذي يضطلع به البنك المركزي المصري في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين، وضمن استمراره في تعزيز الاستثمارات المجتمعية بالقطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية، افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، والتي تم تطويرها وتجهيزها بدعم من البنك المركزي المصري والبنوك العاملة في مصر، في إطار مبادرات المسؤولية المجتمعية للقطاع المصرفي.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، والسيدة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، والدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إلى جانب عدد من قيادات البنك المركزي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وشملت الافتتاحات وحدة زرع النخاع «حسام كامل»، التي تم إنشاؤها تكريمًا لرائد زراعة النخاع، ووحدة أمراض الدم بالمبنى الجنوبي بالمعهد، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطويرهما وتجهيزهما بدعم من البنك المركزي المصري، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للخدمات الطبية لتخدم نحو 400 مريض سنويًا، الأمر الذي يساعد في تقليل قوائم الانتظار لمرضى زراعة النخاع على مستوى الجمهورية.

كما تم افتتاح مجمع العيادات الخارجية والخدمات الطبية بعد تطويره وتجهيزه، ويضم مجموعة متكاملة من العيادات التخصصية الدقيقة، تشمل جراحات الأورام، وأورام الدم، والأورام الصلبة للبالغين والأطفال، والعلاج الإشعاعي، وعلاج الألم، وطب الأسنان، ورسم القلب والإيكو، والتغذية العلاجية، والكشف المبكر، والتخدير، والدعم النفسي، وتستقبل هذه العيادات ما يقرب من 1500 مريض يوميًا.

وتفقد محافظ البنك المركزي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي أعمال التطوير والإنشاءات الجارية بالمستشفى الشمالي والمبنى الأوسط بالمعهد، إلى جانب عدد من الأقسام والوحدات الطبية التي جرى تحديثها وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات، ومن بينها القسم الداخلي، ووحدة علاج اليوم الواحد للأطفال، ووحدة صحة المرأة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للمعهد ويرفع كفاءة خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام.

وتأتي هذه الافتتاحات امتدادًا لجهود تطوير المعهد القومي للأورام، والتي شملت في مراحل سابقة إعادة تأهيل المبنى الجنوبي وتجهيزه بأحدث الأنظمة والمعدات الطبية، بدعم من البنك المركزي المصري، بما يعكس استمرارية الشراكة بين القطاع المصرفي ومؤسسات الدولة في دعم وتطوير الخدمات الصحية المتخصصة.

وأعرب حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، عن اعتزازه بالتواجد في المعهد القومي للأورام، باعتباره أول وأكبر مركز أكاديمي متكامل لعلاج السرطان في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ويقدم خدماته العلاجية لمختلف فئات المرضى من الأطفال والبالغين في جميع التخصصات المرتبطة بعلاج الأورام.

محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من البنك المركزي والقطاع المصرفي
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من البنك المركزي والقطاع المصرفي
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من البنك المركزي والقطاع المصرفي
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من البنك المركزي والقطاع المصرفي
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من البنك المركزي والقطاع المصرفي


وأكد السيد المحافظ أن مساهمة البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي في تطوير هذا الصرح الطبي العريق تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
وأضاف أن البنك المركزي يتبنى نهجًا متكاملًا في المسؤولية المجتمعية يستهدف دعم التنمية البشرية وتعزيز إتاحة الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات، ويواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.
ومن جانبه، قدم الدكتور/ عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشكر للسيد /حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه القطاع المصرفي لكافة المستشفيات الجامعية، والذي أسهم في تطوير أداءها وتعزيز جهودها، حيث تستقبل المستشفيات الجامعية نحو 32 مليون مريض سنويًا، مشيدًا بالدعم الكبير الذي قدمه القطاع المصرفي للمعهد القومي للأورام لتطوير مجمع العيادات الخارجية، وتجديد وتأهيل وحدتي زرع النخاع وأمراض الدم بالمستشفى الشمالي، وتطوير وتجهيز المستشفي الجنوبي، كما أنه جاري تطوير وتجهيز المستشفى الشمالي والمبنى الأوسط، بالإضافة إلى تطوير ودعم توسعات مستشفى الثدي بالتجمع الأول وتزويده بجهاز علاج إشعاعي.
وأشاد الوزير بالجهود المستمرة في تطوير أداء المعهد، مثمنًا الخدمات التي يقدمها المعهد، الذي يُعد أعرق المراكز الأكاديمية المتخصصة في علاج الأورام بالمنطقة العربية، حيث يضطلع بدور محوري في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة لمرضى السرطان، كما يشارك المعهد في عدد من المبادرات الرئاسية، فضلًا عن برامج الكشف المبكر عن عدد من أنواع السرطان، بالإضافة إلى ما يقدمه من خدمات متخصصة من خلال العيادات الخارجية.