الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على شبكات دعم الحرس الثوري الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مواصلة جهودها لتعطيل شبكات التوريد التي تدعم البرامج العسكرية الإيرانية، وذلك ضمن ما وصفته بعملية "الغضب الاقتصادي" الرامية إلى زيادة الضغوط على طهران وتقويض قدراتها العسكرية.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تواصل استهداف شبكات الإمداد والمشتريات التي توفر الدعم للبرامج العسكرية الإيرانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة مستمرة لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأضافت الوزارة أنها فرضت عقوبات على 13 فردًا وكيانًا في إيران وبيلاروسيا والصين، متهمة إياهم بالسعي إلى شراء أسلحة ومعدات لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وأكد البيان أن العقوبات تستهدف تعطيل سلاسل التوريد والشبكات الدولية التي تساعد الحرس الثوري على الحصول على معدات وتقنيات ذات استخدامات عسكرية، مشددًا على استمرار واشنطن في اتخاذ إجراءات مماثلة ضد الجهات التي تدعم تلك الأنشطة.





