بعد ساعات من التصعيد.. طهران توقف عملياتها العسكرية وتتوعد إسرائيل برد «أشد إيلامًا»
أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء)، اليوم الاثنين، إنهاء العمليات العسكرية التي نفذتها طهران ضد إسرائيل، مع توجيه تحذير شديد اللهجة من شن هجمات أكثر قوة في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وقالت القيادة الإيرانية، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، إن العمليات العسكرية الحالية انتهت، لكنها أكدت أن أي تصعيد جديد من جانب إسرائيل سيقابل برد "أشد قسوة وإيلامًا".
وجاء الإعلان الإيراني عقب موجة من التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين خلال الساعات الماضية، بدأت باستهداف الجيش الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي دفع إيران إلى تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مناطق في شمال الأراضي المحتلة.
وشهدت المواجهات تطورًا سريعًا، حيث أطلقت إيران سبعة صواريخ باتجاه إسرائيل، فيما ردت القوات الإسرائيلية بشن غارات على نحو 20 موقعًا داخل العمق الإيراني، وفق تقارير متداولة.
وفي أعقاب الضربات الإسرائيلية، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية أطلق عليها اسم "عملية النصر"، مؤكدًا أنها تأتي ردًا على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، رغم إعلان طهران وقف عملياتها العسكرية، في وقت لا تزال فيه حالة التأهب قائمة على جانبي الصراع.





