تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب.. سيناريوهات الاتفاق الأمريكي الإيراني في الميزان الروسي
حظيت التصريحات الصادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استعداد واشنطن وطهران لتوقيع مذكرة تفاهم شاملة لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بمتابعة واهتمام واسعين في أروقة الصحافة ومراكز الفكر الروسية، وسط قراءات متباينة تراوحت بين الترقب والتحليل الجيوسياسي لتبعات هذا التحول المفاجئ.
وسيطر "التفاؤل الحذر" على أغلبية تقييمات المحللين السياسيين في روسيا؛ حيث أبدت الأوساط الروسية تشككاً كبيراً في قدرة هذا الاتفاق المحتمل على الصمود لفترات طويلة، نظراً لعمق الخلافات الهيكلية بين الطرفين.
وركزت القراءات الروسية بشكل خاص على الأثمان السياسية التي ستدفعها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق قد يلحق ضرراً بالغاً بسمعة واشنطن أمام حلفائها التقليديين في المنطقة، فضلاً عما قد يسفر عنه من تناقضات داخلية حادة وخلافات داخل إدارة ترامب نفسها، التي تبنت لفترات طويلة نهج الضغوط القصوى ضد طهران قبل أن تتجه نحو صيغة التفاهم الإقليمي لتأمين حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.





