الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

رضا عبد السلام: دخلت الحقوق بـ83% وحبي للوظائف القضائية سر اختياري

الإثنين 18/مايو/2026 - 11:16 م
رضا عبد السلام
رضا عبد السلام

تحدث الإعلامي القدير رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، بملامح تفيض بالبهجة والارتياح عن كواليس مرحلته الجامعية النابضة بالحياة داخل أروقة كلية الحقوق، مسلطاً الضوء على أسرار تفوقه الدراسي وتجربته العاطفية الأولى.

وأوضح عبد السلام، خلال لقائه التلفزيوني ببرنامج "قصة نجاح"، المذاع على قناة أزهري، أنه التحق بالجامعة متمتعاً بشهرة واسعة وكبرياء علمي كبير، نظراً لكونه حاصلاً على مجموع 83% في الثانوية العامة، محتلاً المركز الثاني على مستوى مركزه والعاشر على مستوى محافظة المنوفية بأكملها، في عام كان فيه المجموع الأدنى للقبول بكلية الحقوق لا يتجاوز 53%، مما جعله يدخل الكلية بمظهر "الباشا" المتفوق والمتميز بين زملائه وأساتذته منذ اليوم الأول.

وكشف الإذاعي الكبير عن الأسباب الإستراتيجية والعملية التي دفعته لاختيار دراسة القانون وتفضيلها على كليات القمة الأخرى التي كانت متاحة أمامه بموجب مجموعه المرتفع، مثل كليتي الإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية.

وأشار عبد السلام إلى أنه كان يمتلك إدراكاً عميقاً ووعياً مبكراً بطبيعة ظروفه الخاصة، ورأى أن شهادة الحقوق تفتح أمامه مجالات وظيفية مستقلة وصلبة لا تعتمد على رغبات الآخرين، مثل العمل بمهنة المحاماة الحرة، أو السعي لافتراش منصة القضاء كمستشار أو قاضٍ، مؤكداً أن فكرة الالتحاق بميكروفون الإذاعة أو العمل في الحقل الإعلامي لم تكن تدور بخلده أو تخطر له على بال طوال سنوات دراسته الأولى.

وفجر عبد السلام جانباً إنسانياً ورومانسياً خفياً من حياته الجامعية، مؤكداً أن عنفوان الشباب ومشاعر الحب الأول لم تخطئ قلبه، بل عاشها بالفطرة السوية التي جبل عليها الإنسان وسط أجواء ملتهبة بالمشاعر الطاهرة والاحترام المتبادل داخل الحرم الجامعي.

ووصف عبد السلام كيف كان الخيال يرسم له ملامح حياة كاملة عند رؤية الطرف الآخر، مما فجر بداخله ملكة أدبية جديدة دفعته لكتابة الشعر والقصائد الرومانسية الموزونة تعبيراً عن تلك العاطفة الجياشة، مؤكداً أن هذه الحالة الوجدانية الراقية صقلت روحه وجعلته أكثر إحساساً وتفاعلاً مع الجمال، وهو ما انعكس لاحقاً على أدائه الإذاعي الشهير وتميز نبرته الصوتية.

وذكر أنه حافظ على تفوقه داخل الكلية وحصد المركز الثالث على دفعته في الفرقة الثانية، مواصلاً النجاح حتى السنة النهائية التي شهدت بعض العقبات البيروقراطية التي حالت دون تعيينه معيداً، ليتغير مسار حياته نحو اختبارات الإذاعة المصرية عام 1987.

وشدد عبد السلام على أن دراسة الحقوق والعيش العاطفي والإنساني المتوازن داخل الجامعة ساهما في تشكيل شخصيته القيادية، مؤكداً أن المحن ما هي إلا منعطفات تفتح أبواباً أرحب للنجاح، وأن الإنسان الصادق مع نفسه يستطيع تحويل نصوص التشريع الجافة ومشاعر القلب إلى طاقة إبداع تنير الدرب للملايين.