الجمعة 15 مايو 2026 الموافق 28 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

محمد دياب: أسد لا يدعم "الأفروسنتريك".. والفيلم يتناول إلغاء العبودية في مصر

الجمعة 15/مايو/2026 - 03:39 م
محمد دياب: أسد لا
محمد دياب: أسد لا يدعم الأفروسنتريك.. والفيلم يتناول إلغاء

دافع الكاتب والمخرج محمد دياب عن فيلم" أسد " بعد الجدل المثار حوله واتهامه بدعم أفكار "الأفروسنتريك"، مؤكدًا أن العمل لا علاقة له بهذه الأطروحات، بل إن أحداثه تنفيها بشكل واضح منذ بدايته.

وكتب محمد دياب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" موضحًا: أفروسنتريك معناها الادعاء بأن المصريين الموجودين حاليًا في مصر غزاة، وأن الحضارة المصرية أصلها أفريقي وبناها الأفارقة، وده كلام غير صحيح تمامًا”.

وأشار إلى أن أحداث فيلم " أسد " تدحض هذه المزاعم منذ المشهد الأول، موضحًا أن العمل يبدأ بخطف عبيد من أفريقيا على يد قراصنة إنجليز، قبل بيعهم داخل مصر، ما يؤكد أن الشخصيات ليست من أصول مصرية، وهو ما ينفي تمامًا الاتهامات المتداولة بشأن تبني الفيلم لأفكار الأفروسنتريك.

وأضاف دياب أنه يعمل حاليًا على مشروع فيلم فرعوني جديد، سبق أن أعلن عنه، ويتناول بشكل مباشر تفنيد أفكار الأفروسنتريك ، معتبرًا أن القضية مهمة وتستحق النقاش، لكنه طالب بضرورة التحقق من المعلومات قبل توجيه الاتهامات، خاصة لمن وصفهم بـ “الوطنيين الحريصين على مصر”.

وأكد أن صناع فيلم "أسد" فريق مصري وطني، عمل على المشروع لمدة ثلاث سنوات كاملة، وتم تصويره بالكامل داخل مصر بأيدٍ مصرية، مشيرًا إلى أن العمل خرج بجودة تضاهي الإنتاجات العالمية، بحسب وصفه.

كما شدد على أهمية دعم السينما المصرية باعتبارها واحدة من أدوات القوة الناعمة، لما تمثله من دور ثقافي وتوعوي يتجاوز المكاسب المادية.

ونفى محمد دياب ما تم تداوله حول ارتباط الفيلم بثورة الزنج خلال العصر العباسي، مؤكدًا أن هذه المعلومات ليس لها إية  أساساً من الصحة ، ولم تصدر عن أي فرد من صناع العمل.

وأوضح أن أحداث «أسد» تدور في منتصف القرن التاسع عشر، خلال الفترة التي أصبحت فيها مصر أول دولة في المنطقة تلغي العبودية، مستعرضًا التأثيرات الاجتماعية الكبيرة التي صاحبت هذا القرار آنذاك.

واختتم تصريحاته بدعوة الجمهور لمشاهدة الفيلم قبل إصدار الأحكام عليه، مؤكدًا ترحيبه الكامل بالنقد، بشرط أن يكون مبنيًا على ما يقدمه العمل بالفعل.