محامي الأسرة استغل التوكيل.. طبيب رشيد يكشف لـ"مصر تايمز" تفاصيل الحجز على ممتلكاته
شهدت محافظة البحيرة خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد الاستغاثة التي أطلقها الدكتور عصام عبدالنبي طبيب العظام بمستشفى رشيد، والذي كشف خلال بث مباشر مع موقع «مصر تايمز» تفاصيل أزمة قانونية قال إنها تسببت في صدور أحكام وإجراءات حجز على ممتلكاته دون علمه.
وقال الدكتور عصام عبدالنبي إنه يعمل طبيب عظام بمستشفى رشيد منذ أكثر من ثلاث سنوات موضحًا أن المحامي محل الأزمة كان يتولى قضايا الأسرة منذ سنوات طويلة وكانت تجمعهم علاقة ثقة كبيرة، خاصة أنه كان مطلعًا على كافة تفاصيل الأسرة وأسرارها.
وأضاف أن بداية الخلاف تعود إلى قضية تعويض لصالح الأسرة بقيمة 80 ألف جنيه حيث طلب المحامي – بحسب روايته – الحصول على المبلغ بطريقة وصفها بـ«غير المعتادة»، وهو ما دفع الأسرة لرفض الأمر واللجوء إلى نقيب المحامين بإدكو لعقد جلسة تسوية انتهت – وفق قوله – بالاتفاق على أتعاب قدرها 10 آلاف جنيه بالإضافة إلى مبلغ آخر تم تحويله عبر محفظة إلكترونية مع توقيع إقرار يفيد بانتهاء كافة المستحقات المالية المتعلقة بالقضايا.
وأوضح الطبيب أنه فوجئ بعد مرور عام كامل بوجود دعوى قضائية ضده أثناء تواجده داخل المستشفى بعدما أخبره أحد الأشخاص بصدور حكم حبسه بسبب مطالبة مالية جديدة بقيمة 40 ألف جنيه.
وأكد طبيب رشيد أنه لا يهاجم مهنة المحاماة مشددًا على احترامه الكامل للمحامين، قائلًا: «مش معنى إن فيه طبيب فاسد إن كل الأطباء فاسدين ومش معنى إن فيه محامٍ أخطأ إن كل المحامين كده».
وأشار إلى أنه اكتشف وجود إعلانات قضائية على محل عمله بالمستشفى بدلًا من محل إقامته المثبت في التوكيلات الرسمية لافتًا إلى أن محاضر الإعلان تضمنت أسماء أشخاص قال إنهم غير معروفين بالنسبة له أو لأسرته.
وأضاف أن محاميًا آخر من مدينة رشيد تولى رفع استئناف له إلا أن الاستئناف تم رفضه بسبب انتهاء المواعيد القانونية والإجراءات ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية أخرى لوقف التنفيذ.
وكشف الدكتور عصام عن مفاجأة جديدة مؤكدًا أنه فوجئ بصدور إجراءات حجز على ممتلكاته في أبريل الماضي بزعم مقابلته في عنوان معين وقت التنفيذ رغم تأكيده أنه كان على رأس عمله داخل المستشفى في التوقيت ذاته موضحًا أن عشرات الأشخاص وكاميرات المراقبة يمكنها إثبات وجوده داخل مقر عمله وقتها.
وأضاف أن الأزمة تطورت إلى تحديد جلسة لبيع الممتلكات المحجوز عليها مؤكدًا أن المشترين لم يتمكنوا من الوصول إلى مكان المنقولات محل الحجز على حد قوله وهو ما أثار شكوكه حول الإجراءات المتبعة في القضية.
وفي ختام حديثه وجه طبيب رشيد الشكر لكل من دعمه وسانده، مطالبًا الجهات المختصة بسرعة فحص الوقائع التي طرحها، مؤكدًا أنه يسعى فقط لإثبات الحقيقة والدفاع عن نفسه وأسرته بعد ما وصفه بـ«الكارثة التي حولت حياته إلى جحيم».





