رانيا محمود ياسين لـ مصر تايمز: "بيت بابا 2" يحمل مفاجآت غير متوقعة للجمهور|خاص
كشفت الفنانة رانيا محمود ياسين، في تصريحات خاصة لـ "مصر تايمز"، عن كواليس وتفاصيل تعمقها في تجسيد شخصية الدكتورة النفسية مديحة ضمن أحداث الجزء الثاني من مسلسل بيت الرفاعي، مؤكدة أن دورها يشهد تطوراً كبيراً ومحورياً مقارنة بالجزء الأول.
واستهلت رانيا محمود ياسين حديثها بتوضيح أبعاد الدور قائلة: "لقد أصبحتُ في الجزء الثاني جزءاً أساسياً من أسرة المسلسل وبمساحة درامية أكبر بكثير، والشخصية تبدو مختلفة تماماً إذ إن طبيعة عملها كطبيبة نفسية تجعلها لا تنظر إلى الإنسان من ظاهره، بل تتغلغل داخل مشاعره وأعماقه وأفكاره، وتقرأ المحيطين بها دائماً من الداخل".
وفي سياق متصل، كشفت الفنانة عن سبب عزوف الشخصية عن الارتباط قائلة: "مديحة لم تفكر في الزواج نهائياً لأنها لم تجد الشخص الذي يشبهها أو يفهمها، وبحكم تعمقها الكبير في الوعي الإنساني، فكلما اقتربت من شخص اكتشفت أن 'وعيه منخفض'، ومن هذا المنطلق فضلت الابتعاد".
وانتقالاً إلى أسلوبها في بناء الدور، استطردت قائلة: "كممثلة، أرى أنه من الضروري خلق تاريخ وجذور لأي شخصية أجسدها حتى لا تظهر بشكل عشوائي للجمهور، لذلك صممت لـ (مديحة) خلفية اجتماعية تبرر تأخرها في الارتباط، فهي مرت بتجارب عديدة لم يتطرق لها المسلسل، لكنها في النهاية سعيدة بنمط حياتها الحالي ولم تتمرد عليه يوماً".
وعن علاقتها بأسرتها داخل الأحداث، أشارت "ياسين" إلى أن الدكتورة مديحة تنخرط بقوة في مشاكل أهلها وتغوص في أزماتهم، ملمحة إلى أنه على الرغم من عدم إيمانهم الكامل بالطب النفسي، إلا أنها تصر على تقديم النصيحة العلمية والصحيحة لهم، ليعود إليها الجميع في نهاية المطاف بعدما يكتشفون صدق رؤيتها.
واختتمت رانيا محمود ياسين تصريحاتها بالمقارنة بين الجزأين قائلة: "من وجهة نظري كممثلة، أرى أن الجزء الثاني جاء مختلفاً ومميزاً بكثير وللأفضل عن الجزء الأول، وهناك تطور هائل وضخم يطرأ على كافة شخصيات العمل وليس شخصيتي فقط، ومع ذلك، فإنني أفضل ترك الحكم النهائي للجمهور بعد المشاهدة".





