ندوة بمجمع إعلام القليوبية تناقش أهمية ترشيد الكهرباء لتحقيق مستقبل مستدام
نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية تحت رعاية السفير علاء يوسف - رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، حلقة نقاشية تحت عنوان " ترشيد الكهرباء خطوة نحو مستقبل مستدام " بالتعاون مع مديرية الطرق والنقل وشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء بالقليوبية.
وذلك في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بأمن الطاقة باعتباره مسئولية الجميع وذلك بهدف نشر الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة و الحفاظ علي الموارد الوطنية وتحفيز الأفراد علي استخدام الطاقة بشكل واع ومسئول بإعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وتحقيق أمن الطاقة في مصر ، تحت إشراف اللواء أ . ح / تامر شمس الدين - رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
شارك في الحلقة النقاشية كلا من : الدكتورة الشيماء مسعد هادي - مدير إدارة الترشيد والتوعية بقطاع كهرباء القليوبية، وكامل فاروق رئيس قسم الترشيد بقطاع كهرباء القليوبية، وهالة بيومي مدير العلاقات العامة بمديرية الطرق والنقل بالقليوبية .
في البداية ، أكدت إيمان فاروق عبد الفتاح ، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، أن قضية ترشيد استهلاك الكهرباء تُعد من أهم القضايا التي تحظى باهتمام الدولة في الوقت الحالي ، فهي تمثل ضرورة وطنية وسلوكًا حضاريًا يعكس وعي الأفراد بأهمية الحفاظ على الموارد ، مشيرة إلى أن الاستخدام غير الرشيد للطاقة ينعكس سلبًا على الاقتصاد والبيئة ، بينما يسهم الترشيد في تقليل الفاقد وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة ، مؤكدة أن نشر ثقافة الترشيد يبدأ من الوعي وينعكس في الممارسة اليومية ، خاصة لدى فئة الشباب ، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في تحقيق الاستدامة .
كما أوضحت ، المهندسة حنان جمال ، أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في مختلف القطاعات من أجل تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة ، وذلك في إطار رؤية شاملة تستهدف دعم خطط التنمية المستدامة والحفاظ على مقدرات الدولة ، مؤكدة أن الالتزام بترشيد استهلاك الكهرباء لا يقتصر على المؤسسات الحكومية فقط ، بل يمتد ليشمل جميع أفراد المجتمع ، حيث إن السلوكيات اليومية البسيطة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في خفض معدلات الاستهلاك وتقليل الفاقد ، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد الوطني ويسهم في تحقيق الاستقرار واستدامة الخدمات المقدمة للمواطنين .
بينما تحدثت الدكتورة الشيماء مسعد ، موضحة أن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يعني الحد من استخدام الطاقة أو الاستغناء عن وسائل الراحة، وإنما يعتمد على الاستخدام الواعي والسليم للطاقة الكهربائية بما يحقق الاستفادة القصوى منها دون إسراف ، مؤكدة أن تحقيق كفاءة الطاقة أصبح من أهم الأهداف التي تسعى إليها الدولة في ظل التحديات الاقتصادية والزيادة المستمرة في معدلات الاستهلاك ، الأمر الذي يتطلب نشر ثقافة الترشيد بين جميع فئات المجتمع ، خاصةً داخل المنازل والمؤسسات الحكومية والخدمية .
وأضافت أن هناك العديد من السلوكيات البسيطة التي يمكن من خلالها تقليل استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ ، مثل استخدام اللمبات الموفرة للطاقة والحرص على فصل الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة وعدم ترك أجهزة التكييف والإضاءة تعمل دون داعٍ ، إلى جانب أهمية إجراء الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية للحفاظ على كفاءتها وتقليل الفاقد في الطاقة ، مشيرةً إلى أن اختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية يسهم بصورة كبيرة في خفض معدلات الاستهلاك وتقليل الأحمال على الشبكة الكهربائية .
كما أوضحت أن الدولة المصرية تسعى باستمرار إلى تنفيذ خطط وبرامج تهدف إلى تحقيق الاستدامة وضمان استقرار التغذية الكهربائية ، مؤكدة أن الوعي الفني والتقني هو الأساس الحقيقي لتحقيق الاستدامة وضمان استمرارية الموارد للأجيال القادمة ، باعتبار أن الكهرباء تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية .