«خايفين يرجعلنا جثة».. أسرة المهندس محمد راضي تستغيث بعد اختطاف نجلها على يد قراصنة صوماليين| خاص
تعيش أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، ابن محافظة الغربية، واحدة من أصعب اللحظات الإنسانية، بعد اختطافه رفقة 7 مصريين آخرين على متن السفينة البترولية “M/T Eureka”، على يد قراصنة صوماليين، وسط حالة من القلق والخوف الشديد على مصيرهم.
وكشف شقيق المهندس المختطف في تصريح خاص لموقع «مصر تايمز»، تفاصيل المكالمة الأخيرة التي جمعته بشقيقه قبل انقطاع الاتصال بشكل مفاجئ، مؤكدًا أن صوته كان مليئًا بالخوف والانهيار، وكأنه يستغيث للمرة الأخيرة.
وقال شقيقه: “محمد كلمني لدقائق قليلة جدًا، وكان بيقول بصوت متقطع: أخويا أرجوك اتصرف.. وصل صوتنا للمسئولين.. إحنا حياتنا في خطر”، مضيفًا أن شقيقه كان يحاول استكمال المكالمة، لكنه كان يتعرض لضغط شديد من الخاطفين الذين رفضوا استمرار الاتصال.

وأضاف: “المكالمة مكملتش دقيقة، وسمعته بيترجاهم يسيبوه يكمل كلامه، وبعدها الخط اتقطع فجأة، ومن وقتها وإحنا عايشين في رعب”.
وأكد شقيق المهندس المختطف، خلال حديثه لـ«مصر تايمز»، أن الأسرة تشعر بحالة من الصدمة، خاصة بعد ما تردد عن رفض الشركة المالكة للسفينة التعاون مع مطالب القراصنة أو التحرك السريع لإنهاء الأزمة، قائلًا: “إحنا مش طالبين غير إن الدولة تتدخل بسرعة قبل ما تحصل كارثة”.
وتابع: “أبويا حالته النفسية صعبة جدًا، ووالدتي منهارة من العياط، وزوجة أخويا مش قادرة تستوعب اللي حصل، خصوصًا إن بنته لسه مكملتش سنة”.
ووجهت الأسرة نداءً عاجلًا إلى القيادة السياسية ووزارة الخارجية المصرية بسرعة التدخل لإنقاذ المختطفين وإعادتهم سالمين، مؤكدين ثقتهم في تحرك الدولة لحماية أبنائها بالخارج.
وتحول منزل الأسرة بمحافظة الغربية خلال الساعات الماضية إلى حالة من الحزن والدعاء، وسط تجمع الأهالي والأقارب لمساندتهم، بينما لا يزال الجميع ينتظر أي خبر يطمئنهم على عودة المهندس محمد وزملائه سالمين إلى أرض الوطن.





