خبير تربوي: لائحة الانضباط المدرسي تحتاج تطويرًا شاملًا
أكد الدكتور محمود سلامة خبير التخطيط التربوي وسياسات التعليم، أن مفهوم "المدرسة الآمنة" يعد من المفاهيم المتداولة في الأوساط التربوية، ويهدف بالأساس إلى تحقيق الأمن والحماية للأطفال داخل البيئة التعليمية، موضحًا أن هناك 7 أبعاد رئيسية لأمن الأطفال داخل المدرسة، يأتي في مقدمتها الأمن والسلامة الجسدية والنفسية، إضافة إلى ضمان تنظيم فعاليات مدرسية آمنة، وتأمين الانتقال من وإلى المدرسة، بما يشمل وسيلة النقل المدرسي ومحيط المدرسة.
وأشار محمود سلامة خلال لقاءه التليفزيوني إلى أهمية الحماية من جميع أشكال الإيذاء الجنسي، وكذلك الحماية من التنمر، مع ضرورة وجود آليات واضحة للإبلاغ عن أي انتهاكات أو ممارسات غير آمنة داخل المدرسة، منتقدًا بعض بنود لائحة الانضباط المدرسي، موضحًا أنها أغفلت جانبًا مهمًا يتعلق بسلوك المعلمين والعاملين تجاه الطلاب.
وشدد محمود سلامة، على ضرورة إعادة النظر في اللائحة الصادرة في سبتمبر 2024، وإضافة بنود تنظم سلوك العاملين داخل المدرسة وعلاقتهم بالطلاب فيما بينهم، معربًا عن أمله في إدراج تصرفات العاملين بالمدارس ضمن لائحة الانضباط المدرسي بشكل واضح، مؤكدًا أهمية تعزيز بيئة مدرسية آمنة ومتكاملة، مؤكدًا على ضرورة التأكد من توافر أخصائي نفسي ومسؤول أمن داخل كل مدرسة لضمان حماية الطلاب وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.





