محافظ المنوفية: الحفاظ على الإنجازات مسؤولية مشتركة بين المواطن والأجهزة التنفيذية
تشهد محافظة بورسعيد طفرة عمرانية وتنموية متسارعة في مختلف الأحياء السكنية، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، ويأتي تطوير “منطقة الصفوة” بحي الزهور كأحد أبرز نماذج التطوير الحضاري المتكامل التي تعكس حجم الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المناطق السكنية ورفع كفاءتها
وخضعت المنطقة لأعمال تطوير شاملة استهدفت 43 عمارة سكنية تشمل نحو 860 وحدة، وذلك ضمن رؤية متكاملة تنفذها المحافظة لتطوير البيئة العمرانية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بقيادة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، بما يحقق بيئة سكنية آمنة وحضارية تليق بأبناء بورسعيد.
وشملت أعمال التطوير تنفيذ رصف كامل للشوارع الداخلية والفاصلة بين العمارات السكنية، الأمر الذي ساهم في تحسين السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين داخل المنطقة، فضلاً عن القضاء على مظاهر التهالك التي كانت تعاني منها بعض الطرق بالمنطقة، لتتحول المنطقة إلى صورة حضارية متكاملة تعكس حجم التطوير الجاري بالأحياء السكنية.


كما شهدت “منطقة الصفوة” تنفيذ منظومة إنارة حديثة من خلال تركيب أعمدة إنارة ديكورية، بما ساهم في رفع كفاءة الإضاءة العامة وتحقيق قدر أكبر من الأمان للمواطنين، إلى جانب إضفاء مظهر جمالي وحضاري على المنطقة، خاصة مع أعمال التنسيق الحضاري والتجميل التي تم تنفيذها بالمحيط العام للعمارات السكنية
وامتدت أعمال التطوير لتشمل إزالة كافة الإشغالات والتعديات التي كانت تؤثر على الشكل العام للمنطقة، حيث جرى إعادة تنظيم الشوارع والمحيط السكني بصورة حضارية، بما ساهم في تحسين البيئة العامة وخلق متنفس حضاري للسكان، في إطار جهود المحافظة المستمرة لاستعادة الشكل الجمالي لمختلف المناطق السكنية.
ويأتي تطوير “منطقة الصفوة” ضمن خطة موسعة تنفذها محافظة بورسعيد لرفع كفاءة المناطق السكنية وتحسين البنية التحتية والخدمات بها، بالتوازي مع تنفيذ أعمال التشجير والتجميل وزيادة المسطحات الخضراء، بما يسهم في توفير بيئة عمرانية متطورة ومستدامة.
وأكد محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطط التطوير الشامل بمختلف الأحياء، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للمواطنين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، مشددًا على أهمية الحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير باعتباره مكتسبًا حضاريًا يخدم أهالي المنطقة.
كما شدد المحافظ على استمرار المتابعة الدورية من الأجهزة التنفيذية بحي الزهور للحفاظ على كفاءة الأعمال المنفذة، والتصدي لأي مخالفات أو إشغالات من شأنها التأثير على المظهر الحضاري الذي تحقق، مؤكدًا أن المواطن شريك أساسي في الحفاظ على الصورة الجمالية التي تشهدها بورسعيد خلال المرحلة الحالية.





