نائب رئيس لجنة الدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي: نعمل على تقوية الجيش اللبناني
قال أوليفيه كاديك نائب رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، إن فرنسا تبذل جهوداً مكثفة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان واحتواء التصعيد في الجنوب اللبناني، مؤكداً أن باريس تنظر إلى لبنان باعتباره “القلب النابض” للسياسة الفرنسية في الشرق الأوسط، وتسعى إلى دعم استقراره السياسي والأمني في مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف كاديك، خلال لقائه التليفزيوني أن التحرك الفرنسي في الملف اللبناني يشمل عدة مسارات تبدأ من الإغاثة الإنسانية وصولاً إلى تعزيز سيادة الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن باريس تعمل على تقوية الجيش اللبناني باعتبار أن الحل يبدأ من دعم مؤسسات الدولة الشرعية، إلى جانب تشجيع الحوار والتفاوض مع القوى والأحزاب اللبنانية ذات التوجه السيادي، بهدف إنهاء حالة الانسداد السياسي وإبعاد لبنان عن صراعات المحاور الإقليمية.
وأكد أن فرنسا تستخدم نفوذها الأوروبي والدبلوماسي للضغط على مختلف القوى السياسية اللبنانية من أجل التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار، لافتاً إلى أن استقرار لبنان يمثل “حائط صد” أمام تمدد الفوضى نحو منطقة البحر المتوسط. كما شدد على أن باريس تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لعقد مفاوضات تفضي إلى ترتيبات أمنية مستقبلية تضمن خفض التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع.
وأشار كاديك إلى أن وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى المنطقة يأتي في إطار جهود تقودها فرنسا بالتعاون مع المملكة المتحدة لحماية حرية الملاحة الدولية، مؤكداً أن مضيق هرمز يمثل “ترمومتر الاستقرار العالمي”. وأوضح أن باريس تعمل مع مختلف الدول لضمان أمن المضيق ومنع استخدام الممرات البحرية كأداة للابتزاز السياسي أو التصعيد الجيوسياسي، بما يضمن استقرار التجارة والطاقة العالميتين.




