الأربعاء 06 مايو 2026 الموافق 19 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

مشادات وتوتر تحت القبة.. كواليس انسحاب الوزير من اجتماع النواب: "أنا غلطان إني قابلتكم"

الأربعاء 06/مايو/2026 - 06:59 م
الدكتور خالد عبدالغفار
الدكتور خالد عبدالغفار

شهدت قاعة المجلس حالة من التوتر الشديد والمشادات غير المسبوقة خلال لقاء جمع بين وزير الصحة، الدكتور خالد عبدالغفار وأعضاء من البرلمان، وهو اللقاء الذي بدأ بعرض طلبات المواطنين وانتهى بانسحاب الوزير وسط حالة من الغضب الجماعي بين النواب.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة مع انطلاق اللقاء، حيث شهدت القاعة ازدحام شديد نتيجة توافد عدد كبير من النواب الذين انتظروا لفترة طويلة لتقديم طلبات دوائرهم والحصول على توقيعات الوزير عليها، أدى إلى حالة من الفوضى داخل المكان، مما دفع الوزير إلى مغادرة القاعة مؤقتًا بهدف نقل الاجتماع إلى قاعة أخرى أكثر اتساعًا، تسمح باستكمال المناقشات بشكل منظم يضمن مشاركة الجميع.، 

رد فعل غير متوقع وانسحاب مفاجئ

حيث كان رد فعل الوزير صادم وغير متوقع للحضور، حيث انفعل بشكل حاد ووجه إهانات جماعية للنواب المتواجدين في القاعة، وبحسب شهادة النائب طارق عبد العزيز، فإن الوزير قبل أن يقرر الانسحاب نهائياً من المكان، وجه كلمة قاسية للنواب قائلاً: "أنا غلطان إني قابلتكم".

حيث كشف النائب طارق عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ، في تصريحات خاصة لـ "مصر تايمز"، أن جوهر الأزمة بدأ بخلاف حول "آلية توقيع الطلبات الرسمية"، وأوضح النائب أن الوزير كان بصدد التوقيع لعدد محدود من النواب، وهو ما أثار حالة من الجدل والخلاف الحاد بين الحاضرين الذين اعتبروا أن هناك تمييزاً في التعامل مع الطلبات المقدمة.

هذه العبارة تمثل إهانة للنواب، حيث سادت حالة من الغضب الشديد بين الأعضاء الذين اعتبروا تصرف الوزير وتجاوزه اللفظي إهانة للمؤسسة التشريعية وللدور الذي يقوم به النائب. 

ورداً على هذا الموقف، أعلن النائب طارق عبد العزيز عن اتخاذه خطوات تصعيدية فورية، تمثلت في تمزيق طلبات المواطنين التي كان يحملها احتجاجاً على أسلوب التعامل، وإيقاف تقديم أي طلبات جديدة للوزارة المعنية، ومقاطعة الوزارة وعدم الذهاب إليها، ووصف ما حدث بأنه "كلام فارغ" لا يليق بالتعاون بين المؤسسات . 

وشدد على أهمية استمرار التنسيق بين الحكومة والبرلمان بما يخدم مصالح المواطنين، بعيدًا عن أى توترات قد تعرقل مناقشة القضايا الحيوية.