خبير سياسي: إدارة ترامب تسعى لتسوية مع إيران توازن بين التصعيد وحفظ ماء الوجه
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن الإدارة الأمريكية تبدو، في تقديره، معنية بشكل واضح بالتوصل إلى تسوية تحفظ "ماء الوجه"، أكثر من انخراطها في خيار الحرب مع إيران.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تستثمر أدوات الضغط المختلفة لدفع طهران نحو تسوية سياسية، لا نحو مواجهة عسكرية، مشيرًا إلى أن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ما سماه "حملة الحرية" تم تجميده مؤقتًا، في انتظار ضغوط أو وساطات – من بينها وساطات باكستانية – مع الجانب الإيراني.
وأضاف أن المؤشرات السابقة التي تحدثت عن حشد عسكري أمريكي أو تصعيد في الخليج لم تترجم إلى حرب فعلية، رغم استمرار بعض الاحتكاكات والاستفزازات، معتبرًا أن ذلك يعزز فكرة أن الخيار الغالب لدى واشنطن ليس الحرب.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تواجه اعتبارات داخلية وخارجية معقدة، من بينها غياب الغطاء السياسي الداخلي الكافي لأي حرب جديدة، إضافة إلى تورطات دولية قائمة تجعل الانخراط في حرب واسعة أمرًا مكلفًا.
وأكد غياب خطة واضحة لإدارة أي حرب محتملة، إضافة إلى ضعف الخبرة لدى بعض دوائر القيادة الأمريكية في إدارة الملفات الدولية المعقدة، سواء داخليًا أو خارجيًا، ما يجعل الخطاب التصعيدي أقرب إلى الضغط السياسي منه إلى نية فعلية لشن حرب.
https://www.youtube.com/shorts/vtshMRylWD0\





