الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

«الذكاء الاصطناعي يسرّح البشر».. هل انتهى عصر الوظائف التقليدية؟

الإثنين 04/مايو/2026 - 06:19 م
 الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

علق تامر أحمد على التحولات الكبيرة التي يشهدها سوق العمل عالميًا، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي باتا يشكلان تهديدًا حقيقيًا لآلاف الوظائف داخل كبرى الشركات العالمية.

وناقش تامر أحمد خلال لقائه مع شريف نور الدين وآية شعيب في برنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، مستقبل الوظائف في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، كما أن التكنولوجيا التي كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها وسيلة لخلق فرص عمل جديدة، أصبحت اليوم سببًا في تقليص الوظائف، خاصة مع اتجاه شركات كبرى مثل Meta وMicrosoft إلى تقليل العمالة واستبدالها بالأنظمة الذكية.

وأشار إلى أن الأمر لم يعد مجرد تقليل للتكاليف، بل أصبح تحولًا جذريًا يطرح تساؤلات حول مستقبل الإنسان في سوق العمل، وما إذا كانت الآلات ستتولى المهام الفكرية بالكامل.

وأكد أن القرارات داخل الشركات الكبرى غالبًا ما تكون اقتصادية في المقام الأول، حيث يتم الاستغناء عن الموظفين ذوي الخبرات الكبيرة بسبب ارتفاع رواتبهم، مقابل إمكانية توظيف عدد أكبر من الشباب برواتب أقل.

وأضاف أن الموظف الذي يتجاوز سن الأربعين يصبح أكثر عرضة للاستبعاد، ما لم يشغل منصبًا قياديًا أو يمتلك مهارات نادرة يصعب تعويضها.

وأشار إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على الوظائف التقليدية، بل امتد إلى المجالات الإبداعية مثل الإعلانات وصناعة المحتوى، حيث أصبح بالإمكان إنتاج أعمال بجودة عالية وبتكلفة أقل باستخدام التكنولوجيا.

حدد تامر أحمد ثلاثة عناصر أساسية لضمان الاستمرار في سوق العمل:

التعلم المستمر وتحديث المهارات بشكل دائم
التعلم السريع لمواكبة التغيرات المتلاحقة
التخلص من المهارات القديمة غير المطلوبة (Unlearning) لإفساح المجال لمهارات جديدة
 https://www.youtube.com/watch?v=jDbTirL13eI&t=101s