هجوم على ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز وسط تحذيرات من تصاعد المخاطر البحرية
أفاد مركز عمليات التجارة البحرية بأن ناقلة بضائع سائبة تعرضت لهجوم بالقرب من مضيق هرمز، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
وأوضح المركز، في تقرير صادر الأحد، أن الهجوم وقع قبالة مدينة سيريك في إيران، مشيرًا إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير، مع دعوة السفن العابرة إلى توخي الحذر الشديد أثناء المرور في المنطقة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في وقت يُعد فيه هذا الحادث الأول من نوعه منذ 22 أبريل، حين أبلغت سفينة شحن عن تعرضها لإطلاق نار، وفقًا للمركز ذاته.
من جانبهم، أكد مسؤولون في إيران استمرار سيطرتهم على المضيق، مشيرين إلى أن السفن غير التابعة لـالولايات المتحدة أو إسرائيل يمكنها العبور مقابل دفع رسوم.
وأشار التقرير إلى أن مستوى التهديد في المنطقة لا يزال “خطيرًا”، خاصة في ظل ما وصفه بإغلاق فعلي للمضيق نتيجة استهداف السفن وتهديدها.
وتأتي هذه التطورات رغم استمرار وقف إطلاق النار الهش في الحرب الإيرانية منذ نحو ثلاثة أسابيع، وسط تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن خيار توجيه ضربات إضافية لا يزال مطروحًا.
وفي السياق ذاته، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، عقب تعثر جولة ثانية من المحادثات مع طهران في باكستان، في حين أكد ترامب أنه يراجع مقترحًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء الحرب.





