الأحد 03 مايو 2026 الموافق 16 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

مفاجأة في قانون الأحوال الشخصية الجديد تعرف على آخر التطورات والتعديلات المثيرة

الأحد 03/مايو/2026 - 10:25 ص
قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

كشفت وزارة العدل من خلال إنفوجراف توضيحي عن أبرز ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، والذي يتضمن حزمة متكاملة من التعديلات الهادفة إلى تحقيق توازن عادل بين جميع أطراف العلاقة الأسرية، بما يواكب التطورات المجتمعية الحالية.

ويرصد مصر تايمز لكم في السطور التالية تفاصيل مشروع القانون الجديد، وأهم البنود التي تمس حياة الأسرة المصرية، سواء على مستوى التقاضي أو حقوق الطفل أو تنظيم العلاقة بين الزوجين.

ملامح عامة لمشروع القانون

يستهدف مشروع قانون الأحوال الشخصية إرساء حالة من الاستقرار داخل المجتمع، من خلال تحديد الحقوق والواجبات بشكل أكثر وضوحًا، وذلك مع العمل على تقليل النزاعات الأسرية عبر آليات قانونية حديثة.

ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تطوير منظومة التقاضي، وتعزيز حقوق الطفل وتنظيم الحضانة، بالإضافة إلى إعادة ضبط قواعد الزواج والاستقلال المالي بين الزوجين، وذلك في إطار رؤية تشريعية متكاملة.

تسريع التقاضي وتحقيق العدالة

من أبرز ما يقدمه المشروع هو تقليل مدة التقاضي في قضايا الأسرة، عبر الاعتماد على التقاضي الإلكتروني واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، وهذا ما يساعد في سرعة الفصل في النزاعات دون تعقيد.

كما يمنح القانون المحاكم صلاحية إصدار أحكام عاجلة في قضايا النفقة أو حق الرؤية خلال أسبوع واحد فقط من تاريخ رفع الدعوى، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تحقيق العدالة الناجزة، خاصة في القضايا التي تمس الأطفال واحتياجاتهم الأساسية.

ويتضمن المشروع أيضًا شرطًا مهمًا، وهو عدم الاعتداد بالطلاق إلا إذا تم توثيقه رسميًا، وذلك مع إلزام المأذون بالتأكد من استيفاء كافة الشروط الشرعية قبل تسجيله، لضمان حقوق جميع الأطراف.

حماية حقوق الطفل وتنظيم الحضانة

أولى المشروع اهتمامًا كبيرًا بحقوق الطفل، حيث أعاد ترتيب أولويات الحضانة، مانحًا الأب ترتيبًا متقدمًا مقارنة بالقانون الحالي، بما يحقق توازنًا أكبر داخل الأسرة.

كما سمح باستمرار الحاضنة في رعاية الطفل حتى بعد زواجها، ولكن وفق ضوابط محددة، من بينها ألا يتجاوز عمر الطفل سبع سنوات، وذلك مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل في جميع الأحوال.

ومن التعديلات اللافتة أيضًا، منح الطرف غير الحاضن والأجداد حق استضافة الطفل لفترات محددة قد تشمل المبيت، وهذا ما يعزز الروابط العائلية ويمنح الطفل فرصة للتواصل مع جميع أفراد أسرته.

تنظيم الزواج والاستقلال المالي

حدد المشروع سن 18 عامًا كحد أدنى لتوثيق الزواج، بما يضمن اكتمال الأهلية القانونية والنضج الكافي للطرفين قبل الإقدام على هذه الخطوة المهمة.

كما تبنى مبدأ الكد والسعاية، الذي يمنح كل من الزوجين حقًا في نصيب من الثروة التي تم تكوينها خلال فترة الزواج، بحسب حجم مساهمته، وذلك مع التأكيد على استقلال الذمة المالية لكل طرف، وهو ما يعزز العدالة الاقتصادية داخل الأسرة.

رؤية مستقبلية للأسرة المصرية

يعكس مشروع قانون الأحوال الشخصية توجهًا نحو بناء منظومة أسرية أكثر استقرارًا وعدالة، من خلال تقليل النزاعات وتسريع إجراءات التقاضي، إلى جانب الحفاظ على حقوق الأطفال وضمان التوازن بين الزوجين.

ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع حال إقراره، في إحداث نقلة نوعية في تنظيم العلاقات الأسرية داخل المجتمع المصري، بما يحقق قدرًا أكبر من الاستقرار والإنصاف لجميع الأطراف.

أقرا أيضاً:

عاجل| مفاجآت قانون الأحوال الشخصية الجديد تقلب الموازين داخل الأسرة المصرية