الثلاثاء 28 أبريل 2026 الموافق 11 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

كيفية مشاهدة كسوف الشمس الكلي 2026.. هل نراه في مصر؟

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 12:39 ص
كسوف الشمس الكلي
كسوف الشمس الكلي

ينتظر محبو الظواهر الفلكية حول العالم حدثًا استثنائيًا خلال عام 2026، يتمثل في كسوف الشمس الكلي، حيث يتحول ضوء النهار إلى ظلام مؤقت لبضع دقائق، في مشهد كوني مذهل يجذب أنظار الملايين، ويحدث هذا النوع من الكسوف عندما يصطف القمر بين الأرض والشمس بشكل كامل، فيحجب أشعتها عن مناطق محددة.

كسوف الشمس الكلي 2026

ومع اقتراب موعد الظاهرة، تزايد اهتمام الجمهور بالبحث عن تفاصيلها، بما يشمل توقيت حدوثها والمناطق التي يمكن مشاهدتها منها، إلى جانب طرق الرصد الآمن. 

ويؤكد علماء الفلك أن الكسوف الكلي يُعد من أندر وأجمل الظواهر الطبيعية، إذ يحجب قرص الشمس بالكامل، بخلاف الكسوف الجزئي أو الحلقي، ما يمنح المشهد طابعًا فريدًا. كما يراه البعض فرصة للتأمل والتفكير في التغيرات الكونية.

كسوف الشمس الكلي

في هذا التقرير، نعرض أبرز المعلومات حول موعد الظاهرة، وأطول مدة للظلام المتوقع، إضافة إلى خريطة المناطق التي ستتمكن من مشاهدة الكسوف بوضوح.

موعد الكسوف الكلي للشمس 2026

من المنتظر أن يشهد العالم هذا الحدث الفلكي يوم 12 أغسطس 2026، ويُعد مميزًا لأنه أول كسوف كلي يمكن رؤيته من أوروبا منذ عام 2015، وأول مرور له فوق البر الأوروبي منذ عام 1999، ما يمنحه أهمية خاصة لعشاق الفلك في تلك القارة.

أطول فترة ظلام نهارية

أثناء حدوث الكسوف، سيحجب القمر ضوء الشمس بالكامل، ما يؤدي إلى دخول بعض المناطق في ظلام مؤقت. وتشير التقديرات إلى أن أقصى مدة لهذا الظلام قد تصل إلى دقيقتين و18 ثانية، وهي لحظة ثمينة للعلماء لرصد الإكليل الشمسي الذي لا يظهر إلا في هذه الظروف.

وخلال هذه الدقائق، قد يتغير لون السماء إلى درجات داكنة، وتنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، كما يمكن رؤية بعض النجوم في وضح النهار، في حين يحيط بالشمس وهج خافت يعرف بالإكليل، ما يخلق مشهدًا طبيعيًا استثنائيًا.

هل يمكن مشاهدة الكسوف؟

لن يكون الكسوف مرئيًا في جميع أنحاء العالم، إذ سيقتصر ظهوره الكامل على مناطق معينة مثل أجزاء من روسيا، والمناطق القطبية الشمالية، وجرينلاند، وآيسلندا، إضافة إلى مناطق من المحيط الأطلسي. في المقابل، لن يتمكن سكان الهند من مشاهدته بسبب حدوثه ليلًا هناك.

أماكن الرؤية وتأثيره على مصر والدول العربية

تختلف فرص مشاهدة الكسوف بحسب مسار ظل القمر على سطح الأرض. ووفقًا للتقديرات، سيبدأ المسار من مناطق في سيبيريا، مرورًا بشرق جرينلاند وغرب آيسلندا، ثم يصل إلى شمال إسبانيا وينتهي قرب جزر البليار في البحر المتوسط.

وتُعد بعض المناطق مثل سكوريسبي سوند في جرينلاند، ومدن ليون وبورجوس وبلد الوليد في إسبانيا، من أفضل المواقع لرصد الظاهرة بوضوح.

أما بالنسبة لمصر ومعظم الدول العربية، فستكون خارج نطاق الرؤية الكلية، مع احتمال ضعيف جدًا لظهور كسوف جزئي محدود في بعض المناطق، دون إمكانية ملاحظته بشكل واضح.