الخميس 23 أبريل 2026 الموافق 06 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

وكيل زراعة المنوفية لـ"مصر تايمز": موسم القمح مبشر وزيادة 30% في المساحات وإنتاجية تصل إلى 20 أردبا للفدان| حوار

الخميس 23/أبريل/2026 - 02:20 م
صابرين مجدي مراسلة
صابرين مجدي مراسلة مصر تايمز خلال الحوار

 في ظل توجه الدولة لدعم المحاصيل الاستراتيجية وتحقيق الأمن الغذائي، يشهد محصول القمح بمحافظة المنوفية هذا العام تطورا ملحوظا سواء في المساحات المزروعة أو معدلات الإنتاجية.

وفي هذا الإطار، أجرى «مصر تايمز» مع المهندس "محمد عزت عجور"، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، للوقوف على أبرز ملامح الموسم الحالي، والتحديات، وخطط التوريد والدعم المقدم للفلاحين.

 

في البداية.. كيف تقيمون موسم زراعة القمح الحالي بمحافظة المنوفية؟

الموسم الحالي مبشر للغاية، حيث بلغت المساحة المزروعة نحو 130 ألف فدان بزيادة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، كما أن نسبة الإصابة بالأمراض كانت محدودة جدا ولم تتجاوز 300 فدان، وتم التعامل معها في بدايتها دون أن تؤثر على الإنتاج ، ورجال المكافحة متواجدون بشكل دائم في الحقول لرصد أي إصابات مبكرا ورغم بعض التغيرات المناخية في نهاية الموسم، تم احتواء آثارها بنجاح.

 

ما المساحة المزروعة هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟

المساحة هذا العام بلغت 130 ألف فدان، بزيادة تقدر بنحو 30 ألف فدان عن العام الماضي.

 

هل هناك زيادة في معدلات الإنتاجية؟ وما الأسباب؟

نعم، هناك زيادة ملحوظة في الإنتاجية، ويرجع ذلك إلى تطبيق السياسة الصنفية واستخدام أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض وقد وصل متوسط إنتاج بعض الحقول إلى نحو 20 أردبا للفدان بجودة عالية، مع توقعات بزيادة معدلات التوريد هذا العام.

 

ما متوسط إنتاجية الفدان؟

متوسط الإنتاجية يدور حول 20 أردبا للفدان.

 

هل تختلف الإنتاجية من مركز لآخر؟

لا يوجد اختلاف ملحوظ، نظرا لتوحيد السياسة الصنفية واختيار الأصناف المناسبة لكل ميعاد زراعة.

 

ما أبرز العوامل التي أثرت على الإنتاج هذا الموسم؟

التغيرات المناخية كان لها تأثير محدود، إلى جانب ظهور بسيط لمرض الصدأ تم التعامل معه سريعا ولا توجد مشاكل تتعلق بالتربة في أراضي المنوفية.

 

ما دور مديرية الزراعة في دعم المزارعين؟

لدينا 21 حقلا إرشاديا، بالإضافة إلى مشروع "ازرع" الذي يدعم الفلاح بتقاوي بنصف الثمن كما يتم تنظيم ندوات إرشادية داخل الحقول لنقل أحدث التوصيات الفنية للمزارعين، وتقديم دعم فني مستمر.

 

هل تم توفير التقاوي والأسمدة المدعمة؟

تم توفير التقاوي لبعض المزارعين ضمن مشروع "ازرع"، حيث يتحمل الفلاح نصف التكلفة وتتحمل المديرية النصف الآخر.

 

كيف تتم متابعة المحصول ميدانيا؟ وما أبرز التحديات؟

تتم المتابعة من خلال لجان المكافحة والإرشاد بشكل يومي ،وكان أبرز التحديات مرض الصدأ، وتمت السيطرة عليه دون تأثير يذكر، إلى جانب جهود إقناع الفلاحين بزراعة القمح باعتباره محصولا استراتيجيا.

 

كم عدد اللجان الإرشادية التي نزلت للأراضي؟

يتم تنفيذ ما بين 30 إلى 40 لجنة إرشادية شهريا.

 

ما مخاوف الفلاحين من زراعة القمح؟

لا توجد مخاوف كبيرة، فالقمح من المحاصيل المربحة وقصيرة المدة، خاصة بعد رفع سعر التوريد إلى 2500 جنيه، وهو ما شجع الفلاحين بشكل كبير.

 

كيف يتم التعامل مع ارتفاع التكاليف؟

تم رفع سعر التوريد إلى 2500 جنيه للأردب لضمان تحقيق عائد مجز للفلاح.

 

ما خطة استقبال وتوريد القمح هذا الموسم؟

تم تجهيز 15 نقطة تجميع بسعة تصل إلى 165 ألف طن، مع تواجد فرق العمل داخل الصوامع من الثامنة صباحا وحتى نهاية اليوم، وصرف مستحقات الفلاحين خلال 48 ساعة، دون تكدسات.

 

هل هناك حوافز لتشجيع التوريد؟

بالتأكيد، أبرزها سرعة صرف المستحقات خلال 48 ساعة، ورفع سعر التوريد، واستخدام أصناف عالية الإنتاجية.

 

كيف يتم ضمان جودة القمح المورد؟

يتم سحب عينات من القمح فور دخوله الصوامع لتحديد درجة النقاوة، وعلى أساسها يتم تحديد السعر، تحت إشراف كامل من مديرية الزراعة.

 

ما خطط زيادة الإنتاجية مستقبلا؟

نعتمد على التعاون مع مركز البحوث الزراعية لاستنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية وقادرة على مواجهة التغيرات المناخية.

 

هل هناك توجه لاستخدام تقاوي محسنة؟

نعم، تم الاعتماد على أصناف مثل "سخا 95" و"جيزة"، مع استبعاد الأصناف الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

 

كيف يتم تدريب المزارعين على الأساليب الحديثة؟

من خلال الندوات الإرشادية التي يحضرها مهندسون زراعيون وخبراء، مع إقبال ملحوظ من الفلاحين للاستفادة من هذه الخبرات.

 

يعكس موسم القمح الحالي بمحافظة المنوفية نجاحا واضحا في تطبيق السياسات الزراعية الحديثة، وزيادة وعي المزارعين، إلى جانب الدعم الحكومي المستمر، ما يعزز من فرص تحقيق إنتاجية أعلى وتوريد كميات أكبر، في خطوة مهمة نحو دعم الأمن الغذائي للدولة.