مصر تصنع الفارق من القاهرة إلى المحافل الدولية
دائمًا ما تُثبت مصر أنها تصنع الفارق بما تمتلكه من كفاءات ونماذج ملهمة في العمل الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي، وفي شتى المجالات.
فهي دولة عامرة بالخبرات، زاخرة بالعقول، وحاضرة بقوة في مختلف المحافل الدولية، خاصة في الأوقات الصعبة التي تتطلب رؤية واضحة وقرارًا رشيدًا.
ويمثل تعيين رموز مصرية في مناصب رفيعة داخل الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة انعكاسًا واضحًا لحضور مصر المتنامي على الساحة الدولية، ودليلًا على ما تتمتع به كوادرها من كفاءة وخبرة في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والتنمية المستدامة، فهذه المناصب لا تُمنح إلا عبر مسارات دقيقة من التقييم والاختيار، تراعي الكفاءة المهنية إلى جانب التوازنات الدولية.
وتمتلك مصر رصيدًا ممتدًا من القيم والخبرات التاريخية، إلى جانب نماذج قيادية قادرة على الإدارة واستشراف المستقبل، وهو ما يجعل حضورها مؤثرًا وفاعلًا على الساحة الدولية.
ولذلك، لم يكن مستغربًا أن نشهد تباعًا تكليف رموز مصرية بمناصب رفيعة في المحافل الدولية، وكان آخرها اختيار الدكتورة رانيا المشاط لتولي منصب أممي رفيع المستوى، في خطوة تعكس الثقة الدولية في الكفاءة المصرية، وتؤكد استمرار هذا الحضور المتميز، وقد سبقها العديد من رموز مصر:
١- الدكتور بطرس بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة.
٢- الدكتور حازم الببلاوي.
٣- الدكتور محمود محيي الدين.
٤- الدكتورة ياسمين فؤاد.
٥- الدكتور محمد معيط.
٦- السفير ماجد عبد الفتاح.
٧- الدكتور خالد العناني.
٨- الدكتور عبد الحميد بدوي.
٩- السفير نبيل العربي.
١٠- السفيرة نادية يونس.
١١- السفيرة مرفت التلاوي.
١٢- السفيرة فايزة أبو النجا.
١٣- الدكتور فؤاد عبد المنعم رياض.
١٤- الدكتورة ليلى تكلا.
١٥- الدكتورة سلوى شعراوي جمعة.
وأكثر من ١٩٠ نموذجًا من النماذج المصرية بالأمم المتحدة وحدها، بالإضافة إلى المنظمات والمجالس الدولية.
ليظل تميز الكوادر المصرية في المحافل الدولية رسالة واضحة بأن مصر لا تكتفي بالحضور، بل تُسهم بفاعلية في صناعة القرار، وتؤكد يومًا بعد يوم أنها قادرة على تقديم نماذج مشرفة تليق بتاريخها ومكانتها، وأنها دائمًا في قلب المشهد، تصنع الفارق وتكتب فصولًا جديدة من النجاح.
افتح القوس (وضيف من تعرف وتحب لقائمة رموز مصر في الخارج).





