دواء جديد لعلاج سرطاني المبيض وبطانة الرحم يقلص الأورام بنسبة تصل لـ60% في تجارب مبكرة
أعلنت إحدى شركات الأدوية العالمية عن نتائج أولية واعدة لتجربة دواء جديد لعلاج سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، حيث أظهر قدرة على تقليص حجم الأورام أو القضاء عليها لدى نسبة كبيرة من المرضى.
وبحسب صحيفة “الجارديان”، أوضحت الشركة أن التجربة التي ما زالت في مرحلة مبكرة أظهرت أن الدواء أدى إلى تقليص الأورام أو القضاء عليها لدى 62% من المصابين بسرطان المبيض الذين فشل معهم العلاج الكيميائي، بينما وصلت النسبة إلى 67% لدى مرضى سرطان بطانة الرحم.
ما هو سرطان المبيض؟
سرطان المبيض هو نمو غير طبيعي للخلايا داخل المبيضين، وهما العضوان المسؤولان عن تكوين البويضات. وقد يكون هذا النمو حميداً أو خبيثاً، وغالباً لا تظهر أعراضه إلا في المراحل المتأخرة، ما يصعب اكتشافه مبكراً.
وتشمل أعراضه: ألم أو انتفاخ أو وجع في البطن، فقدان الشهية، نزيف أو إفرازات مهبلية غير طبيعية، تغيّرات في طبيعة الأمعاء، وجود كتل أو زيادة في حجم البطن، والحاجة المتكررة للتبول.
ما هو سرطان بطانة الرحم؟
يبدأ سرطان بطانة الرحم في طبقة الخلايا المبطنة للرحم، وغالباً ما يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة بسبب ظهور أعراض واضحة، من بينها النزيف المهبلي بعد انقطاع الطمث، والنزيف بين الدورات الشهرية، وألم الحوض.
أهمية النتائج الجديدة
وخلال عرض النتائج في الاجتماع السنوي لجمعية أورام النساء حول سرطان النساء في بورتوريكو، قال هشام عبد الله، الرئيس العالمي لأبحاث وتطوير السرطان بالشركة المنتجة للدواء: “لا يزال علاج سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي يمثل تحدياً كبيراً، مع وجود حاجة ملحة لعلاجات جديدة تحسن معدلات الاستجابة، لكن لدينا الآن أدلة قوية على خصائص سريرية واعدة”.
وبحسب البيانات، يصيب سرطان بطانة الرحم نحو 1.6 مليون امرأة حول العالم مع تسجيل 417 ألف حالة جديدة سنوياً، فيما يصيب سرطان المبيض نحو 843 ألف امرأة مع تسجيل 240 ألف حالة جديدة سنوياً.





