متحدث الكهرباء: وفرنا 18 ألف ميجاوات من الطاقة والـ1000 ميجا بـ800 ألف دولار
قال المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إن عمليات الحصر خلال أسبوع واحد من إجراءات الترشيد التي اتخذتها الدولة، تظهر توفير 18 ألف ميجاوات ساعة من الطاقة، بالإضافة إلى توفير 3.5 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.
وأوضح خلال لقائه التليفزيوني أن يوم العمل «عن بُعد» الأحد الماضي حقق وحده وفرا قيمته 4700 ميجاوات ساعة، ما يعادل 980 ألف متر مكعب من الغاز.
وكشف عن القيمة المادية لهذا التوفير، موضحا أن توفير 1000 ميجاوات ساعة في اليوم يعادل تقريبا 800 ألف دولار.
وأكد أن الوزارة تعمل بالتعاون مع جهات معنية لترسيخ ثقافة الترشيد وتحسين كفاءة الطاقة، منوها أن خطة التشغيل نجحت في خفض استهلاك الوقود اللازم لإنتاج الكيلووات ساعة من 180 جراما إلى أقل من 170 جراما.
وأضاف أن المقارنة بين نتائج شهري مارس لعامي 2025 و2026 أظهرت انخفاض الوقود بمعدل 3.1%، بالرغم من زيادة الطاقة المنتجة بنسبة تتراوح بين 3.3% و3.5%.
وأشار إلى تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة وضغط جداولها الزمنية لتستهدف الدولة الآن الوصول بنسبة الطاقات الجديدة والمتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2028، بدلا من المستهدف السابق الذي كان 42% بحلول 2030 أو المستهدف الأسبق بحلول 2035.
وأعلن الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء، أن الوفر الذي تحقق خلال الأسبوع الأول من تطبيق الإجراءات الحكومية المتعلقة بالمحال التجارية والإنارة في المباني الحكومية وإعلانات الطرق بلغ 18 ألف ميجاوات ساعة مع توفير في الوقود قدره 3.5 مليون متر مكعب، والوفر الذي تحقق من العمل عن بعد بلغ 4700 ميجاوات ساعة و980 ألف متر مكعب في الوقود، مشيرا إلى توفير 2.1% من الوقود خلال شهر مارس.





