الكهرباء: نرصد انخفاضًا في معدلات استهلاك الوقود ونسعى لترسيخ ثقافة الترشيد
تحدث منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، عن إعلان الوزارة توفير 18 ألف ميجاوات ساعة، خلال الأسبوع الأول من تطبيق قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك، والغلق المبكر للمحال التجارية، والإنارة في المباني الحكومية.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، مساء اليوم السبت، إن الوزارة رصدت خلال الفترة الماضية التغيرات في استهلاك الطاقة، لتقييم العائد من القرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك ومنها تطبيق منظومة العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع، وإغلاق المحال التجارية بعد التاسعة مساءً، مضيفًا أنه تم تمديد ساعات الغلق حتى الـ11 مساءً اعتبارًا الجمعة الماضية، وحتى الـ27 من إبريل الجاري.
ولفت إلى اجتماع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم، والذي أكد فيه نجاح سياسات الحكومة في توفير 18 ألف ميجاوات ساعة خلال الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى الفرق بين ثلاثة مصطلحات أساسية هي الوفر، وترشيد الاستهلاك، وكفاءة الطاقة.
وأوضح عبدالغني أن الوفر يعني وجود خطة عمل، وأداء وتقييم مستمر، مع توافر الكهرباء لكافة الاستخدمات وفق خطة الدولة للتنمية المستدامة، مضيفًا أن الوزارة تعمل مع مختلف الجهات المعنية في الدولة على ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، بما يعود بالنفع على الاقتصاد القومي، معلقًا: «وفر 1000 ميجاوات ساعة بيعادل 800 ألف دولار».
وأضاف أنهم يعملون على إطلاق حملة بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة لترشيد ثقافة ترشيد الاستهلاك، ومنع إهدار الطاقة، مؤكدًا: «هذه هي الثقافة التي تعمل الوزارة مع مؤسسات عديدة في الدولة لترسيخها، اللي هي الاستغناء عن الطاقة اللي أنت مش محتاجها».
وكشف عن عمل الوزارة وفق خطة تشغيل بنمط جديد قائمة على تعظيم العائد على وحدة الوقود المستخدم لتوليد الكيلو وات، مضيفًا أنها أدت لخفض معدلات استهلاك الوقود في كل كيلو وات ساعة.
واختتم قائلًا: «الوزارة عملت دراسة خلال شهر مارس الماضي، والنتيجة دي إن رغم زيادة الطاقة بالمقارنة من شهر مارس 2025، 3.3% إلا أن نسبة الوقود الذي حصلت المحطات قل بنسبة 2.1%».





