وكالة "تسنيم": مضيق هرمز لا يزال أحد أبرز نقاط الخلاف في محادثات إسلام آباد
أفادت وكالة "تسنيم" أن مضيق هرمز لا يزال أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد.
كما قال التلفزيون الإيراني، إن الجولة الثالثة ستحدد ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى نتيجة أم لا.
وشهدت الساعات الأخيرة انتقالًا فعليًا من مرحلة التمهيد إلى بدء المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك عقب تثبيت اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، وسط حراك دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف.
وجاءت هذه الخطوة بعد تصعيد عسكري غير مسبوق استمر لأسابيع، قبل أن تنجح الوساطة في فرض هدنة وُصفت بـ«الهشة»، في ظل استمرار خلافات جوهرية بين الطرفين حول تفسير بنودها، خصوصًا ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز وتوسيع نطاق التهدئة إقليميًا.
وانطلقت بالفعل أولى جلسات التفاوض اليوم بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب التي خلفت تداعيات واسعة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وتشير المعطيات إلى أن هذه المفاوضات تأتي ضمن مسار مرحلي تقوده باكستان، يبدأ بوقف مؤقت لإطلاق النار، يعقبه تفاوض سياسي شامل، وسط دعم دولي لجهود الوساطة، بما في ذلك تحركات صينية موازية لتعزيز فرص التهدئة.
ولا تزال أجواء الحذر تسيطر على المشهد، حيث برزت تحذيرات إيرانية وتشكيك إسرائيلي بشأن فرص نجاح الاتفاق، في ظل تباينات عميقة حول القضايا الأساسية، ما يجعل هذه الجولة حاسمة في تحديد مسار التصعيد أو الانتقال إلى تسوية طويلة الأمد.
تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية بالتوازي مع المفاوضات، مع اتصالات مكثفة بين عواصم المنطقة لاحتواء التوتر وضمان استدامة الهدنة، في وقت تُختبر فيه فعليًا على الأرض.



