الأربعاء 08 أبريل 2026 الموافق 20 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

هل يقبل الله توبة من ارتكب كبيرة؟ وما علامات القبول؟.. أمين الفتوى يجيب

الأربعاء 08/أبريل/2026 - 08:23 م
الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من إحدى المتصلات تقول فيه: صديقتي ارتكبت ذنبًا كبيرًا ثم تابت، فهل يقبل الله توبتها؟ وما علامات قبول التوبة؟ مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح لكل إنسان مهما عظم ذنبه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، موضحًا أن الله لا يغلق باب التوبة في وجه عباده أبدًا.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن التوبة المقبولة هي التوبة النصوح التي تكون بنية صادقة، وليس مجرد توبة مؤقتة مع نية العودة إلى الذنب، مؤكدًا ضرورة الإخلاص في التوبة وترك الأمر بعد ذلك لله سبحانه وتعالى مع الدعاء بالثبات.

وأشار إلى أهمية حسن الظن بالله، مؤكدًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك به، ولذلك مهما ارتكب الإنسان من ذنوب—even الكبائر—فعليه أن يلجأ إلى الله بالتوبة والاستغفار، ويُكثر من الطاعات مثل الصلاة والذكر والصدقات، حتى يتقرب إلى الله ويثبت على طريقه.

وأضاف أن من علامات قبول التوبة توفيق الله للعبد في عمل الصالحات، وأن يجد نفسه مقبلًا على الخير والطاعة، إلى جانب شعوره بالطمأنينة في قلبه، وإحساسه بالراحة بعد التوبة، وهو ما يدل على أن الله قد منّ عليه بالقبول.

وأكد أن من أهم العلامات أيضًا عدم الرجوع إلى الذنب مرة أخرى، أو على الأقل عدم الاستهانة به، مع النفور من الأماكن والأشخاص الذين كانوا سببًا في المعصية، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات تعكس صدق التوبة وتدل على أن الله ثبت العبد عليها وقبلها منه.