عاجل.. البنتاغون يعتزم شراء 85 مقاتلة "إف-35" ضمن ميزانية دفاعية قياسية لعام 2027
كشفت مسودة ميزانية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للسنة المالية 2027 عن خطة لشراء 85 مقاتلة من طراز "إف-35"، التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن"، في إطار تعزيز القدرات الجوية للولايات المتحدة.
ووفقًا لوثائق الميزانية، يتوزع الطلب على 38 طائرة من طراز "إف-35 إيه" لصالح سلاح الجو، و10 طائرات من طراز "إف-35 بي" ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي للبحرية، إضافة إلى 37 طائرة من طراز "إف-35 سي" المخصصة للعمل على حاملات الطائرات.
وأظهرت البيانات أن سلاح الجو الأميركي سيكون المستفيد الأكبر من مخصصات العام المالي الجديد، بعدما كان قد طلب 47 طائرة فقط في العام السابق، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".
ويأتي هذا التوسع في إطار طلب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخصيص نحو 1.5 تريليون دولار للإنفاق الدفاعي، في زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، تتضمن 1.15 تريليون دولار كطلب أساسي، و350 مليار دولار إضافية ضمن مشروع قانون منفصل.
ومن المقرر تمويل 32 طائرة من الميزانية الأساسية، بينما تُغطى بقية الطائرات من خلال مخصصات إضافية ضمن مشروع قانون التسوية.
وتستحوذ وزارة الدفاع على نحو 95% من إجمالي الميزانية المقترحة، بما يعادل حوالي 1.45 تريليون دولار، فيما يُخصص الجزء المتبقي لبرامج أخرى، من بينها تطوير الأسلحة النووية ودعم وكالات أمنية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي.
ويمثل هذا الطلب زيادة بنحو 42% في الإنفاق على الأمن القومي مقارنة بالعام الحالي، كما يُعد الأول من نوعه الذي تتجاوز فيه الميزانية الدفاعية الأساسية حاجز التريليون دولار.
وفي سياق متصل، خصص البنتاغون نحو 260 مليار دولار لبرامج المشتريات، و220 مليار دولار للبحث والتطوير والاختبار، إلى جانب 17.5 مليار دولار لمشروع "القبة الذهبية" للدفاع الصاروخي، الذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاعي متعدد الطبقات يعتمد على تقنيات متقدمة تشمل الفضاء.
ومن المتوقع أن يعلن البنتاغون مزيدًا من التفاصيل بشأن الميزانية في 21 أبريل الجاري، في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار العمليات العسكرية في عدة مناطق.





