الخميس 26 مارس 2026 الموافق 07 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

الرئيس السيسي يشارك في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بقصر الاتحادية (تفاصيل)

الأربعاء 25/مارس/2026 - 09:21 م
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندسة رانده المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسيدة فايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء اُستهلّ بكلمة للدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي، تلتها كلمة للمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، حيث تناولت الكلمتان استعراضًا لجهود دعم وتمكين المرأة المصرية، خاصةً في مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتولي المناصب القيادية بالمجتمع وجهود الدولة لدعم المرأة المصرية، خاصةً من خلال برامج الحماية الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة"، وزيادة الدعم النقدي المقدم للأسر المصرية وللمرأة المعيلة، وتعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات من خلال رؤية مصر 2030.

 وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى  أن الرئيس ألقى  كلمة في هذه المناسبة، فيما يلي نصها:

أستهل حديثي بالترحيب بكم، في يوم من أيام مصر الخالدة؛ هو يوم الأم المصرية، التي خرجت أجيالا من النجباء والعلماء والرموز، في كافة ميادين الحياة.

فالمرأة المصرية؛ وبالأخص الأم المصرية، هى أيقونة حضارتنا.. هى المدرسة الأولى؛ التى تنشئ الأجيال.. هي من علمتنا أن الحب لا يقاس بالكلمات؛ بل بالعطاء والصبر والتضحية.. هى السند الذي لا ينكسر؛ والعزيمة التي لا تلين..هي الحكيمة المدبرة؛ التي تصنع من القليل الكثير.. هي عماد الأسرة وركيزة المجتمع.

لقد كانت المرأة المصرية عبر العصور؛ اسما خالدا في ميادين العلوم المتنوعة وشئون الحياة المختلفة، امتد عطاؤها ليضيء صفحات التاريخ؛ جيلا بعد جيل.


ومهما اجتهدنا فى تعداد أوصافها، أو ذكر فضائلها أو حصر عطائها؛ فلن نبلغ أبدا ما تستحقه من تكريم وتقدير وثناء.. فهى تاج الكرامة، ووسام العزة على جبين مصر.

وأقول لكل امرأة مصرية: "إن دورك اليوم في بناء الوطن وحمايته، وبالأخص ي تلك الظروف الاستثنائية الدقيقة، التى تمر بها منطقتنا وعالمنا؛ ليس خيارا بل ضرورة حتمية، لا غنى عنه؛ في غرس القيم والمبادئ والأخلاق، وفى صون الجبهة الداخلية وحمايتها من كل خطر".

إن المرأة المصرية؛ ليست نصف المجتمع فحسب؛ بل هي ضمانة بقائه قويا متماسكا.. وهي الركيزة التى يستند إليها الوطن؛ في مسيرته نحو التقدم والرخاء.

اسمحوا لي؛ أن أتقدم بكل التحية والإجلال، إلى الأم المصرية العظيمة، التى سهرت الليالى، وصبرت على الشدائد، وضحت بأغلى ما تملك؛ فى سبيل الوطن والواجب.. إلى كل أم مصرية فقدت إبنًا أو بنتًا، فحولت الألم إلى أمل، والخوف إلى قوة، والتحدي إلى حافز، لتستمر مسيرة الوطن نحو غايته المنشودة.

إن مصر ستظل قوية بأمهاتها، ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان، وأياديهن تمتد بالعون والمساعدة، وعقولهن تنشر الوعي والفهم.

وفي الختام.. أوجه رسالة صادقة إلى المرأة المصرية: "إن الدولة ماضية بعزم لا يلين، في مسيرة الحفاظ على حقوق المرأة، وضمان مساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات، والتطبيق الكامل لاستراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠".

كما سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدي لكل التحديات الثقافية والمجتمعية، التي قد تعيق دورها وأعلنها بوضوح: "لقد أخذت على عاتقي هذا الأمر، وأعتبره من أولويات العمل الوطني، إيمانا بأن نهضة مصر، لا تكتمل إلا بتمكين المرأة وإعلاء مكانتها".

تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.
ومرة ثانية، تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.
تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.
ودائما وأبدًا وبالله العظيم: 
"تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر"
﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾"