كامويش: الأهلي يتفوق على أغلب أندية البرتغال والضغط هنا لا يُقارن
أكد كامويش، مهاجم النادي الأهلي، أن تجربته داخل القلعة الحمراء تحمل تحديات كبيرة رغم الإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها النادي، مشيرًا إلى أن الأهلي يتفوق على أغلب أندية البرتغال من حيث الموارد والإمكانات.
وقال كامويش، في تصريحات عبر بودكاست "4 Cantos do Mundo"، إن الأهلي يُعد من الأندية الكبيرة للغاية، موضحًا أنه باستثناء أكبر أربعة أندية في البرتغال، لا يوجد فريق يقترب من مستوى الأهلي، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية.
وأوضح اللاعب أنه ما زال في مرحلة التأقلم، ويحتاج إلى فترة تتراوح بين شهر إلى شهرين حتى يظهر مستواه الحقيقي للجماهير، خاصة في ظل ضغط المباريات وقلة فترات التدريب منذ انضمامه للفريق.
وأشار إلى أن التجربة داخل الأهلي ليست سهلة، في ظل الاعتماد الكبير على الإعلام والاهتمام الجماهيري الضخم، وهو ما يضع اللاعبين تحت ضغط مستمر، لافتًا إلى أنه لم يحصل على الوقت الكافي للاستعداد بعد قدومه مباشرة من فترة إعداد قصيرة مع فريقه السابق.
وتحدث كامويش عن حياته في القاهرة، مؤكدًا أنه يقيم حاليًا في أحد فنادق وسط المدينة، ويواجه يوميًا تفاعلًا كبيرًا من الجماهير التي تحرص على التقاط الصور معه وتقديم الدعم، رغم أنه لم يخرج كثيرًا إلى شوارع العاصمة حتى الآن.
وأضاف أن جدول المباريات المزدحم كان أحد أبرز التحديات التي واجهها، حيث تتوزع الأيام بين السفر والمباريات وعمليات الاستشفاء، مما صعّب عليه فرصة الانسجام الكامل مع زملائه داخل الفريق.
كما أشاد بأجواء الجماهير في مباريات دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أنه خاض لقاءات بحضور جماهيري ضخم يصل إلى نحو 70 ألف مشجع، في مشهد لم يعتد عليه من قبل، واصفًا الدعم الجماهيري بأنه استثنائي.
واختتم كامويش تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الأهلي لا تكتفي بالدعم فقط، بل تنتظر من اللاعبين القتال والتضحية من أجل النادي، مشددًا على أنه يحب اللعب تحت الضغط، لكنه يدرك جيدًا أن الفوز يظل هو المطلب الأساسي داخل الأهلي.





