الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

هل الشاي الأخضر ينقص الوزن؟ (التفاصيل)

الثلاثاء 24/مارس/2026 - 07:48 م
هل الشاي الأخضر ينقص
هل الشاي الأخضر ينقص الوزن؟

يعتبر الشاي الأخضر المشروب الأكثر شهرة عالمياً عندما يتعلق الأمر بـ خسارة الوزن وحرق الدهون، ولكن هل تساءلت يوماً إن كان مجرد كوب واحد يومياً كافياً لإحداث فرق حقيقي؟ .

هل الشاي الأخضر ينقص الوزن؟

ولكن في ظل انتشار الوصفات الطبيعية، يبرز السؤال الأهم: هل الشاي الأخضر ينقص الوزن فعلاً؟ والدليل يكمن في مركباته القوية مثل 'الكاتيكين' التي تعمل كـ محفز طبيعي للأيض. 

ويقدم موقع مصر تايمز، كيف يساعد الشاي الأخضر في تذويب دهون البطن (الكرش)، وما هو أفضل وقت لشربه لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، بعيداً عن الخرافات الشائعة."

فوائد الشاي الأخضر للتنحيف 

​تشير الدراسات إلى أن تناول الشاي الأخضر بانتظام يمكن أن يقدم الفوائد التالية:

​زيادة حرق السعرات: أظهرت بعض الأبحاث أن الشاي الأخضر قد يزيد من حرق السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 3% إلى 4% يومياً.

​استهداف دهون البطن: يساعد الشاي الأخضر بشكل خاص في تقليل الدهون الحشوية (الدهون الضارة التي تتراكم حول الأعضاء في منطقة البطن).

​سد الشهية: على الرغم من أن التأثير طفيف، إلا أن بعض الأشخاص يشعرون برغبة أقل في الأكل بعد تناوله.

كم كوباً من الشاي الأخضر يجب أن تشرب يومياً لإنقاص الوزن؟

يفضل بعض الناس شرب الشاي الأخضر طوال اليوم، بينما يفضل آخرون شرب الحد الأدنى اللازم للحصول على النتائج المرجوة. ولكن ما هو هذا الحد تحديداً؟

تختلف الآراء حول هذا الموضوع، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنك تحتاج فقط إلى شرب كوب واحد في اليوم، بينما يقول البعض الآخر أنه يجب عليك شرب ما بين 3 إلى 5 أكواب في اليوم. 

يُعدّ شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من الشاي الأخضر يوميًا خيارًا مناسبًا إذا كنت تسعى لإنقاص وزنك، أو ببساطة استبدال جميع مشروباتك الساخنة بالشاي الأخضر، وقد تختلف استجابة كل شخص للكافيين، لذا جرّب كميات مختلفة لتحديد الكمية الأنسب لك.

الشاي الأخضر منخفض السعرات الحرارية للغاية، وله فوائد صحية عديدة، لذا من غير المرجح أن يسبب لك أي ضرر. 

ولكن إذا اعتدت على شرب الشاي الأخضر وتخطط للإكثار منه، فمن الأفضل استشارة طبيبك، لأن الجرعات الكبيرة من الكافيين قد تسبب مشاكل لبعض الأشخاص، مثل المصابين بارتفاع ضغط الدم.

لا يُناسب طعم الشاي الأخضر الجميع، وقد يرغب البعض منا في الحصول على جميع فوائده بتناول حبة أو اثنتين - الأمر سهل! إذا كان هذا ينطبق عليك، فقد يكون تناول مكملات الشاي الأخضر فكرة جيدة. 

يمكنك الحصول على مستخلص الشاي الأخضر النقي على شكل أقراص، أو يمكنك اختيار مكملات حرق الدهون أو مكملات ما قبل التمرين التي تحتوي عادةً على الشاي الأخضر مع مكونات أخرى لحرق الدهون مثل مستخلص البرتقال المر والأحماض الأمينية. يعتمد الأمر كله على أهدافك ونمط حياتك.

هل الشاي الأخضر هو أفضل أنواع الشاي لإنقاص الوزن؟

 الشاي الأخضر يتصدر قائمة أنواع الشاي التي يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن. 

نظرياً، يمكن لجميع أنواع الشاي أن تساعدك على إنقاص الوزن إذا استخدمتها كبديل للمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية أو المشروبات الغازية المحله، خاصةً إذا اخترت الشاي النقي بدون حليب أو سكر مضاف.

وتتوفر أيضاً أنواع من شاي التخسيس ومشروبات "التخلص من السموم" التي قد تساعدك على إنقاص بعض الوزن، وتتكون هذه الأنواع من الشاي عادةً من عدة أعشاب ومستخلصات طبيعية تساعد إما على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو تعمل بشكل مشابه للشاي الأخضر، حيث تدعم مستويات الطاقة وعملية الأيض لديك بفضل مكونات مثل الكافيين.

هل يحتوي الشاي الأخضر على سعرات حرارية؟

لا، الشاي الأخضر خالٍ من السعرات الحرارية تقريباً، حتى لو كان يحتوي على سعرات حرارية، فسيكون في فئة الأرقام الفردية، لذا لا يستحق التفكير فيه!

هل يساهم الشاي الأخضر في تقليل دهون البطن؟

يبدو أن العلاقة بين الشاي الأخضر وحرق دهون البطن تستند إلى بعض الحقيقة، ودهون البطن والشاي الأخضر يتفاعلان مع بعضهما البعض. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الشاي الأخضر قد يساعد في استهداف الدهون الحشوية، التي تتواجد عادةً في منطقة البطن.

أي أنواع الشاي الأخضر هي الأفضل لإنقاص الوزن؟

أفضل أنواع الشاي الأخضر لفقدان الوزن تحتوي على أوراق الشاي الأخضر النقية بالإضافة إلى أي أعشاب/مستخلصات طبيعية أخرى إذا كنت ترغب في إضافة نكهة مميزة. 

لذلك تجنب مشروبات "اللاتيه" بالشاي الأخضر أو ​​المشروبات الغازية الباردة بالشاي الأخضر لأنها قد تحتوي على سعرات حرارية وسكر إضافيين، مما لن يساعد في إنقاص الوزن.

ما هو أفضل وقت لشرب الشاي الأخضر لإنقاص الوزن؟

ليس هناك فرقاً كبيراً في وقت شربه. الأهم هو الكمية التي تشربها وجودة المشروب. 

نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الكافيين، فقد يكون من المنطقي تناوله في الصباح وخلال النهار، بدلاً من تناوله قبل النوم مباشرة.

يحتوي الشاي الأخضر على العديد من المكونات النشطة التي يمكن أن تغير طريقة عمل الأدوية في جسمك.

يمكن للكافيين أن يزيد من سرعة نشاطك وقد يؤثر على الأدوية التي تعمل أيضاً على الدماغ أو القلب.

تستطيع الكاتيكينات (مثل EGCG) تغيير كمية الدواء التي يمتصها الجسم من الأمعاء عن طريق سد "بوابات" النقل في الأمعاء. كما يمكنها تثبيط البروتينات الموجودة في الكبد والتي تعمل على تكسير بعض الأدوية.

يمكن أن يؤثر فيتامين ك الموجود في أوراق الشاي الأخضر المجففة على تخثر الدم ويتداخل مع بعض مميعات الدم.

تُظهر معظم الدراسات السريرية أن الكاتيكينات الموجودة في الشاي الأخضر غالبًا ما تُقلل من كمية بعض الأدوية التي تصل إلى مجرى الدم، بينما قد تشهد بعض الأدوية الأخرى ارتفاعًا في مستوياتها. هذه التغييرات قد تجعل الدواء أقل فعالية أو تزيد من خطر الآثار الجانبية.

كيف يمكن أن يؤثر الشاي الأخضر على الأدوية؟

يحتوي الشاي الأخضر على العديد من المكونات النشطة التي يمكن أن تغير طريقة عمل الأدوية في جسمك.

يمكن للكافيين أن يزيد من سرعة نشاطك وقد يؤثر على الأدوية التي تعمل أيضاً على الدماغ أو القلب.

تستطيع الكاتيكينات (مثل EGCG) تغيير كمية الدواء التي يمتصها الجسم من الأمعاء عن طريق سد "بوابات" النقل في الأمعاء. كما يمكنها تثبيط البروتينات الموجودة في الكبد والتي تعمل على تكسير بعض الأدوية.

يمكن أن يؤثر فيتامين ك الموجود في أوراق الشاي الأخضر المجففة على تخثر الدم ويتداخل مع بعض مميعات الدم.

تُظهر معظم الدراسات السريرية أن الكاتيكينات الموجودة في الشاي الأخضر غالبًا ما تُقلل من كمية بعض الأدوية التي تصل إلى مجرى الدم، بينما قد تشهد بعض الأدوية الأخرى ارتفاعًا في مستوياتها. هذه التغييرات قد تجعل الدواء أقل فعالية أو تزيد من خطر الآثار الجانبية.

ما هي الأدوية التي تتفاعل مع الشاي الأخضر؟ 

فغالباً ما يتم التعامل مع الشاي الأخضر كأنه "ماء" لا ضرر منه، لكن الحقيقة أنه يحتوي على مركبات كيميائية نشطة (مثل الكافيين والكاتيكينات وفيتامين K) التي قد تغير طريقة عمل بعض الأدوية في جسمك.

فيما يلي بعض التفاعلات الدوائية التي خضعت لدراسات أكثر من غيرها. هذه ليست قائمة شاملة.

1. أدوية ضغط الدم (بما في ذلك ليسينوبريل وغيرها)

قد يقلل الشاي الأخضر من كمية بعض أدوية ضغط الدم التي يمتصها جسمك.

ليسينوبريل (برينيفيل، كيوبريليس، زيستريل): وجدت دراسة أن الشاي الأخضر يقلل من وصول ليسينوبريل إلى مجرى الدم بنحو الثلثين، مما قد يجعله أقل فعالية ويرفع ضغط الدم.

نادولول (حاصرات بيتا): خفض الشاي الأخضر مستويات نادولول بنحو 85٪ في إحدى الدراسات، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب أو ضغط الدم.

إذا كنت تتناول دواء ليسينوبريل أو نادولول أو أي أدوية أخرى لضغط الدم، فتجنب شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر أو ​​مستخلص الشاي الأخضر يوميًا إلا إذا سمح لك طبيبك بذلك.

و إذا كنت تشرب الشاي الأخضر بانتظام وتواجه صعوبة في السيطرة على ضغط دمك، فأخبر طبيبك أو الصيدلي.

2. الستاتينات (أدوية خفض الكوليسترول)

قد يغير الشاي الأخضر طريقة امتصاص بعض الستاتينات.

أتورفاستاتين (ليبيتور) وروسوفاستاتين (كريستور): أظهرت بعض الدراسات أن الشاي الأخضر ومستخلص الشاي الأخضر يقللان من كمية هذه الأدوية في الدم، مما قد يجعلها أقل فعالية في خفض الكوليسترول.

قد تتأثر أنواع أخرى من الستاتينات مثل سيمفاستاتين (زوكور) بشكل أقل، لكن البيانات محدودة.

أشارت تقارير قديمة إلى أن الشاي الأخضر قد يزيد أحيانًا من مستويات الستاتين، مما يزيد من خطر تلف العضلات أو مشاكل الكبد، لكن الدراسات الخاضعة للرقابة الأحدث تُظهر في الغالب انخفاضًا في التعرض لمعظم الستاتينات.

وإذا كنت تتناول دواءً من فئة الستاتينات، فتجنب تناول جرعات عالية من مستخلص الشاي الأخضر إلا بعد استشارة طبيبك.

 أخبر طبيبك إذا طرأ أي تغيير على مستوى الكوليسترول لديك بعد بدء أو التوقف عن تناول الشاي الأخضر أو ​​مكملات الشاي الأخضر.

3. الوارفارين (مُسيّل للدم)

تحتوي أوراق الشاي الأخضر على فيتامين ك، الذي يساعد على تخثر الدم. 

ويعمل الوارفارين عن طريق منع فيتامين ك، لذا فإن التغيرات الكبيرة في تناول فيتامين ك قد تؤثر على نتيجة اختبار تخثر الدم (INR).

ورد تقرير عن مريض يتناول الوارفارين انخفضت نسبة INR لديه (أصبح الدم "أكثر كثافة") بعد شرب نصف إلى جالون واحد من الشاي الأخضر يوميًا.

انخفاض نسبة INR قد يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم أو السكتة الدماغية أو مشاكل خطيرة أخرى.

إذا بدأتَ أو توقفتَ عن شرب الشاي الأخضر بانتظام، فأخبر العيادة التي تفحص نسبة INR لديك حتى يتمكنوا من مراقبة جرعتك وتعديلها إذا لزم الأمر،لا تُغيّر جرعة الوارفارين بنفسك.

4. فيوزا (فيزولينتانت) لعلاج الهبات الساخنة

يُستخدم دواء فيوزا (فيزولينتانت) لعلاج الهبات الساخنة المصاحبة لانقطاع الطمث.

ويقوم الجسم بتفكيكه بشكل رئيسي عن طريق إنزيم يُسمى CYP1A2، وقد يُثبط الشاي الأخضر هذا الإنزيم، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات الدواء في الجسم.

وتشير البيانات المختبرية والسريرية إلى أن مثبطات CYP1A2 القوية يمكن أن تزيد بشكل كبير من مستويات فيزولينتانت.

ونظراً لأن الشاي الأخضر ومستخلصات الشاي الأخضر يمكن أن تثبط CYP1A2، فإن استخدامها مع Veozah غير مستحسن.

5. رالوكسيفين (إيفيستا) وأدوية أخرى ذات صلة بالهرمونات

قد تقلل الكاتيكينات الموجودة في الشاي الأخضر من كمية رالوكسيفين (إيفيستا) التي يمتصها جسمك.

يستخدم رالوكسيفين لعلاج هشاشة العظام ولتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض النساء.

إذا قلل الشاي الأخضر من امتصاص الدواء، فقد لا يكون فعالاً بنفس القدر.

وقد يؤثر الشاي الأخضر أيضاً على أدوية أخرى مرتبطة بالهرمونات، مثل تاموكسيفين، لكن الأدلة على ذلك لدى البشر محدودة.

6. بعض أدوية السرطان

قد تتأثر بعض أدوية السرطان بمادة الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر.

بورتيزوميب ( فيلكاد ): تشير الدراسات المختبرية إلى أن مستخلص الشاي الأخضر قد يقلل من نشاط بورتيزوميب، مما قد يجعل العلاج أقل فعالية.

5-فلورويوراسيل (5-FU): قد تؤدي الكميات الكبيرة من الشاي الأخضر إلى زيادة مستويات 5-FU والآثار الجانبية.

قد يكون للأدوية الأخرى الموجهة لعلاج السرطان، مثل بعض مثبطات التيروزين كيناز، تفاعلات أيضاً، لكن البيانات البشرية لا تزال قيد الظهور.

7. الحساسية، وأمراض القلب، والأدوية الأخرى التي تتأثر بالامتصاص

قد يُثبّط الشاي الأخضر بعض البروتينات الناقلة في الأمعاء (OATPs)، مما قد يُقلل من امتصاص الجسم لبعض الأدوية.

 وقد أظهرت الدراسات السريرية انخفاض مستويات الأدوية عند تناول الشاي الأخضر في الحالات التالية:

فيكسوفينادين (دواء للحساسية)

ديجوكسين (دواء للقلب)

حمض الفوليك

نادولول، ليسينوبريل، روسوفاستاتين، أتورفاستاتين: انخفاضات كبيرة في مستويات الدم كما هو مذكور أعلاه.

8. الأدوية التي تحتوي أيضاً على الكافيين أو تؤثر على الكافيين

بما أن الشاي الأخضر يحتوي على الكافيين، فإنه قد يزيد من تأثير الكافيين الموجود في مصادر أخرى. بعض الأدوية تبطئ عملية استقلاب الكافيين، مما قد يؤدي إلى ظهور المزيد من الآثار الجانبية مثل التوتر، والصداع، واضطرابات النوم، أو تسارع ضربات القلب.

 كما يمكن للكافيين أن يؤثر على استقلاب بعض الأدوية، مما يؤدي إلى تراكمها في الجسم.

ومن الأمثلة على ذلك:

سيميتيدين (تاجاميت)

ميكسيليتين (ميكسيتيل)

تيربينافين (لاميسيل)

بعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان (على سبيل المثال، كلوزابين )

إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الكافيين أو تتناول أدوية تؤثر على استقلابه، فقلّل من تناول الشاي الأخضر ومنتجات الطاقة المصنوعة منه. راقب ظهور أعراض مثل تسارع ضربات القلب، أو العصبية، أو الأرق، وأبلغ طبيبك عنها.

الجدير بالذكر أن هذه ليست قائمة شاملة لجميع التفاعلات الدوائية المحتملة مع الشاي الأخضر. 

هل الشاي الأخضر يرفع الكولسترول؟

الشاي الأخضر لا يرفع الكولسترول، بل إنه يُعتبر من أفضل المشروبات الصديقة للقلب التي تساعد في تحسين مستويات الكولسترول.

إليك كيف يعمل الشاي الأخضر وتأثيره على دهون الجسم:

1. خفض الكولسترول الضار (LDL)

يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية تُعرف باسم الكاتيكين (Catechins)، وتحديداً مركب يُدعى EGCG. تشير الدراسات إلى أن هذه المواد تساعد في:

تقليل امتصاص الكولسترول في الأمعاء.

زيادة قدرة الجسم على التخلص من الكولسترول الضار.

2. الحفاظ على الكولسترول الجيد (HDL)

بينما يعمل الشاي الأخضر على خفض النوع الضار، فإنه عادةً لا يؤثر سلباً على الكولسترول "الجيد" الذي يحمي الشرايين، وفي بعض الحالات قد يساعد في رفعه قليلاً.

3. حماية الشرايين

مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر تمنع تأكسد الكولسترول الضار؛ وهو أمر بالغ الأهمية لأن الكولسترول المتأكسد هو الذي يسبب ترسب اللويحات وتصلب الشرايين.