مصرع والدة طفل ضحية حريق منزل في الفيوم
خيم الحزن على أهالي قرية جردو التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم بعد وفاة والدة الطفل الذي لقي مصرعه متأثرا بإصابته في حريق منزل الأسرة حيث لحقت الأم بنجلها لتسجل ثاني حالة وفاة في الحادث المأساوي الذي هز القرية خلال الأيام الماضية.
وفاة الأم متأثرة بإصابتها
توفيت ربة منزل والدة الطفل محمد أحمد جمعة بعد أيام من تلقيها العلاج متأثرة بإصابتها بحروق بالغة جراء الحريق الذي اندلع داخل منزل الأسرة وكانت حالتها قد وصفت بالحرجة منذ اللحظات الأولى لنقلها إلى المستشفى قبل أن يتم تحويلها لاحقا إلى مستشفى أهل مصر بالقاهرة نظرا لخطورة حالتها إلا أن محاولات إنقاذها لم تكلل بالنجاح لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها.
تفاصيل مأساة الأسرة
كان الطفل قد توفي بعد الحادث بثلاثة أيام متأثرا بإصابته ليعيش أفراد الأسرة حالة من الألم قبل أن تتضاعف المأساة بوفاة والدته متأثرة بنفس الحادث الذي تسبب في إصابات بالغة لعدد من أفراد الأسرة وأهالي القرية.
حصيلة المصابين في الحادث
أسفر الحريق في وقت سابق عن إصابة 17 شخصا بحروق واختناقات متفاوتة من بينهم الأم وطفلها حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم وسط متابعة طبية مستمرة لحالاتهم الصحية.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى منتصف شهر مارس الجاري عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارا من مأمور مركز شرطة إطسا يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات شرطة النجدة بنشوب حريق داخل أحد المنازل بقرية جردو ووجود عدد من المصابين.
تحرك سريع للسيطرة على الحريق
انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحريق على الفور حيث تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء وتمكنت القوات من السيطرة على النيران وإخمادها قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة ما حال دون وقوع خسائر أكبر.
سبب الحريق
بالفحص والمعاينة الأولية تبين أن الحريق نشب نتيجة انفجار أسطوانة غاز داخل المنزل ما أدى إلى اندلاع النيران بشكل سريع وأسفر عن سقوط هذا العدد من المصابين.
تحقيقات مستمرة
تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
حالة من الحزن بين الأهالي
سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي القرية عقب نبأ وفاة الأم ولحاقها بنجلها حيث خيمت أجواء من الحداد على القرية حزنا على ضحايا الحادث الأليم الذي ترك أثرا إنسانيا بالغ القسوة في نفوس الجميع.




