حزب الله: استهدفنا قوة إسرائيلية داخل منزل ببلدة القوزح بصاروخ موجه وإصابة مباشرة
أعلن حزب الله اللبناني استهدافه قوة من جنود العدو الإسرائيلي بعد رصد تمركزها في منزل في بلدة القوزح الحدودية.
وأشار الحزب إلى أن استهداف القوة الإسرائيلية في بلدة القوزح تم بصاروخ موجه وتم تحقيق إصابة مباشرة.
وفي نفس السياق ، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غارات عنيفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحليق على مستوى منخفض فوق العاصمة، فيما يواصل حزب الله استهداف المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود بصليات صاروخية.
وجدّد الاحتلال الإسرائيلي الاثنين إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً في حارة حريك والغبيري والحدث والليلكي وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح، وذلك قبل شنّ 7 غارات على المنطقة، فيما واصل طيران الاحتلال قصف الجسور التي تربط شمال نهر الليطاني بجنوبه. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، سقوط 1039 شهيداً و2876 جريحاً منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/ آذار الحالي، بينهم 10 شهداء و90 جريحاً في الساعات الـ24 الماضية.
في غضون ذلك، تتواصل المعارك البرية بين جيش الاحتلال ومقاتلي حزب الله في عدد من البلدات الجنوبية، إذ يستهدف الحزب باستمرار تجمعات لآليات الاحتلال وجنوده بقذائق صاروخية، معلناً تحقيق إصابات مباشرة. ومع دخول المواجهات أسبوعها الرابع، كثّف الاحتلال الإسرائيلي من ضرباته للعمق اللبناني، معززاً سياسة عزل جنوب نهر الليطاني، سواء عبر تهجير السكان وتوسعة إنذارات الإخلاء وتدمير القرى، أو استهداف البنى التحتية، خصوصاً الجسور، بما يقطع أوصال المناطق الجنوبية، والإمدادات الإنسانية، بزعم منع خطوط الإمداد عن حزب الله.
سياسياً، لا خروق تُسجَّل على مستوى الحل الدبلوماسي، رغم الحراك المكثَّف، ولا سيما الذي يقوده الطرف الفرنسي من أجل منع انزلاق الوضع إلى حرب أكثر توسَّعاً، والاتصالات اللبنانية على خطّ المجتمع الدولي الداعية إلى التدخل لوقف العدوان أو لجمه، بينما يشهد الداخل اللبناني انقسامات على أكثر من مستوى، والأبرز هو الخلاف الدائر حول ملف التفاوض مع إسرائيل، في ظلّ تمسّك رئيس البرلمان نبيه بري بآلية لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية (ميكانيزم)، ورفضه تبعاً لذلك تسمية ممثل عن الطائفة الشيعية في وفد لبنان المفاوض، من دون تسجيل أي خرق حتى الساعة.
وبحسب معلومات "العربي الجديد"، فإنّ رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام يتمسكان بالمفاوضات المباشرة، ويسعيان لتشكيل وفد متناغم، جامع، يحمل أجندة ثوابت واضحة تحظى بتوافق داخلي، خصوصاً على مستوى التشديد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة جنوباً، وإطلاق سراح الأسرى، انطلاقاً من مبادرة عون، في إطار المسار التفاوضي.





