أحمد حسن يفتح النار على أزمات الأهلي ويطرح روشتة الإنقاذ
تحدث أحمد حسن، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي السابق، عن تراجع نتائج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب خروجه من منافسات دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي.
وطرح “الصقر” عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك رؤيته للخروج من الأزمة الحالية، مقدمًا مجموعة من الحلول التي يرى أنها كفيلة بإعادة الفريق إلى مساره الصحيح.
وأشار أحمد حسن إلى ضرورة التعامل مع المرحلة الحالية بهدوء، والعمل على تصحيح الأخطاء الفنية والإدارية، بما يضمن عودة الاستقرار داخل الفريق واستعادة قدرته على المنافسة بقوة خلال الفترة المقبلة
وقال أحمد حسن: لم أكن أود التعليق على الأحداث الساخنة داخل النادي الأهلي، ولكن بصفتي فردا في المنظومة الرياضية، وتشرفت باللعب في النادي الأهلي وتمثيله في المحافل الدولية، كان لابد أن أتحدث عن بعض الأمور.
وأضاف: منذ وقت طويل وأنا أتحدث عن المشاكل والأزمات المستترة داخل النادي الأهلي، وتكلمت عن أن هناك أخطاء كثيرة سواء إدارية أو في اختيارات الصفقات الجديدة واختيارات المدربين، أو في التفاوت الكبير في عقود اللاعبين، ما يؤثر بالسلب على (أوضة اللبس)، ولكن للأسف الشديد كان يتم اتهامنا دائما بالحقد والكراهية، ولكن الآن بعد تراجع مستوى الأهلي بدأ الجميع يردد نفس الكلام الذي ذكرته منذ أشهر طويلة، وكنت أتعرض لهجوم شديد من بعض الجماهير واللجان المدفوعة، وأصحاب المصالح بالنادي تحت راية هز استقرار الفريق.
وعندما صرح حسام غالي بأنه يجب أن تكون القرارات جماعية داخل النادي وليست فردية، هاجمه الكثيرون، ولكني وقتها قلت إن من حق حسام غالي أن يعبر عن وجهة نظره، وناس كثيرة هاجمتني وقالت إني بهز استقرار النادي، والآن الجميع يتحدث عن هذه الأمور !!
إحنا بننصح ونوجه ونحن لسنا منتفعين، ولا يوجد لدينا أي مصلحة في الأهلي، لكن هي نصيحة لمصلحة النادي الذي تشرفت بارتداء قميصه، ومثلته في بطولات عديدة، وكان من أبرز الأندية التي ساهمت في وجود اسم وشهرة أحمد حسن.
وتابع إن النادي الأهلي هو النادي الأكبر عربيا وإفريقيا من حيث الجماهير والشعبية والتاريخ والبطولات، وهذا هو وقت المساندة حيث يجب تصحيح المسار، بوجود لجنة كرة من أشخاص لهم تاريخ (وأصحاب قرار وشخصية)، وأن تكون اختياراتها صحيحة، ويكون لها دور قوي وفعال، كما يجب وجود إدارة لاكتشاف اللاعبين المميزين من الشباب في مصر وخارج مصر Scouting، ووجود مدير رياضي له صلاحيات فعالة وقوية، ويتم مساندته من إدارة النادي، وأيضا مدير كرة له صلاحيات لإنهاء أي مشاكل مع اللاعبين، والتصدي لها بقوة وحزم، ويكون حلقة الوصل بين المدير الفني ولجنة الكرة ومجلس الإدارة.
اختيار المدير الفني والصفقات الجديدة أيضا لابد أن يكون بعناية وبعد دراسة قوية، ويجب أيضا ألا يكون هناك تفاوت كبير في عقود اللاعبين، لأننا بشر وطبيعي أن ينظر أي لاعب لزميله وهذا يؤثر على الهدوء والاستقرار داخل أوضة اللبس، وأنا مارست كرة القدم سنوات طويلة في مصر وخارج مصر، وأيضا مع المنتخب في عصره الذهبي، وأعلم أن مثل هذه الأمور تسبب مشاكل، وأن هدوء غرفة الملابس وحب اللاعبين لبعضهم البعض من أهم الأمور لاستقرار أي فريق ونجاحه
ويجب أيضا مساندة الجماهير والإعلام وأعضاء الجمعية العمومية للأهلي في هذا الوقت الصعب، لأنه من الطبيعي لأي نادي أن يمر بكبوات، ولكن الأهم هو أن يتخطاها بنجاح ويعود للطريق الصحيح، والأهلي مر بمراحل كثيرة غير جيدة مثل الوقت الحالي وكبوات سابقة، وتخطاها وعاد للطريق الصحيح بنجاح، وهو مازال متواجدا بقوة للمنافسة على بطولة الدوري وله فرص وحظوظ كبيرة في التتويج بها.
وتابع في النهاية" أؤكد مجددا لما تحب مكان لازم تشاور على الغلط قبل الصح، عشان يكون فيه تصحيح للأخطاء، ويجب على الجماهير أن تُقيم وترى من هو الناصح الأمين الذي ينتقد النادي والفريق لمصلحته ومن أجل التصحيح، فذلك أفضل من التضليل والتطبيل والتدليس عن طريق اللجان التي تدافع عن الخطأ من المنتفعين، لأن طريق التصحيح إنك ترى الأخطاء وتواجهها ثم تقوم بتصويبها، أهلنا زمان قالوا مثل شعبي (يا بخت من بكاني وبكى الناس عليا، ولا ضحكني وضحك الناس عليا)




