حزب الوعي يحيي اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري ويؤكد التزامه بالمساواة والعدالة
أحيا حزب الوعي اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، الذي يصادف 21 مارس من كل عام، إحياءً لذكرى مذبحة شاربفيل عام 1960، والتي كشفت الوجه القاسي للعنصرية وأكدت ضرورة التحرك الدولي لمواجهتها، ويأتي اعتماد هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأكيد التزام العالم بمبادئ المساواة والحقوق الإنسانية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأكد الحزب أن الجهود الدولية، وخاصة الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، أسهمت في تحقيق تقدم ملموس، إلا أن التحديات لا تزال قائمة في ظل استمرار مظاهر التمييز وخطابات الكراهية في العديد من المجتمعات، داعيًا إلى تعزيز التشريعات، وتطوير السياسات، ودعم ثقافة التنوع وقبول الآخر.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور باسل عادل: نؤمن أن مواجهة التمييز ليست مسؤولية قانونية فقط، بل مسؤولية مجتمعية وأخلاقية، وأن ترسيخ قيم المواطنة والعدالة هو الطريق الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتوازن.
كما أكد الدكتور أحمد إسحاق أن: القضاء على التمييز يتطلب عملًا متكاملًا يبدأ من التعليم والإعلام، ويمتد إلى تمكين الفئات الأكثر عرضة للتهميش، بما يضمن تحقيق مساواة حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وشدد الحزب على أن مواجهة التمييز لم تعد قضية حقوقية فقط، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من معركة بناء الدولة الحديثة، خاصة في ظل تصاعد النزاعات وخطابات الكراهية عالميًا. وأضاف أن تعزيز قيم العدالة والمساواة وترسيخ ثقافة قبول الآخر يمثلان حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد حزب الوعي التزامه بدعم كل الجهود الرامية إلى بناء مجتمع قائم على الكرامة الإنسانية، والمساواة، واحترام قيم التنوع.





