لأول مرة.. إسرائيل تقصف أهدافاً في شمال إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، مهاجمة أهداف في شمال إيران للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك في اليوم التاسع عشر للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "سلاح الجو، نفذ بتوجيه من سلاح البحرية والاستخبارات العسكرية"، هجمات على أهداف في شمال إيران، لأول مرة، مضيفاً أنه سيتم تقديم مزيد من التفاصيل لاحقاً.
غارات في بحر قزوين
من جهته، كشف مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب شنت غارات على زوارق صواريخ تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين، حيث تم استهداف أكثر من 5، وفق موقع "أكسيوس".
وأظهرت مشاهد متداولة قصفاً عنيفاً استهدف قواعد بحرية وجوية في بندر أنزلي شمال إيران.
انفجارات في طهران
إلى ذلك أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات غرب وشرق العاصمة طهران.
كما تم تفعيل الدفاعات الجوية في شرق طهران، فيما تتصدى الدفاعات لهجمات في بندر أنزلي شمال إيران.
من جانب آخر، تم رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه وسط إسرائيل، حسب مراسلة "العربية/الحدث". فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب.
قصف حقل "بارس الجنوبي"
يأتي ذلك بينما تعرضت منشآت مرتبطة بحقل الغاز الإيراني الضخم "بارس الجنوبي" في جنوب البلاد لضربات جوية، بوقت سابق الأربعاء، في أول هجوم معلن يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة "إرنا" والتلفزيون الرسمي، بأن منشآت للغاز والبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر تعرضت لهجوم الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المنشأة.
كما قالت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري إن الضربات شملت منشآت بتروكيماوية في حقل "بارس الجنوبي"، مشيرة إلى أن حجم الأضرار لم يتضح بعد. ونقلت الوكالة عن محافظ عسلوية أن وحدات الإطفاء تمكنت لاحقاً من السيطرة على النيران، بعد إيقاف تشغيل الوحدات المتضررة لمنع انتشار الحريق.
فيما ذكر مسؤول أميركي أنه تم إطلاع الولايات المتحدة على ضربة إسرائيل لحقل "بارس الجنوبي" لكن واشنطن لم نشارك بها، حسب "أكسيوس".
يشار إلى أن حقل "بارس الجنوبي" يعد أكبر مصدر للغاز الطبيعي في إيران، ويشكل أحد أكبر حقول الغاز في العالم، إذ تتقاسمه طهران مع قطر عبر الخليج. ويوفر الحقل الجزء الأكبر من احتياجات إيران من الغاز المستخدم في توليد الكهرباء والصناعة والاستهلاك المنزلي.



