شباب «الإصلاح والنهضة»: مصر تؤكد ثوابت دعم أمن الخليج وترفض التصعيد العسكري بالمنطقة
أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن موقف مصر تجاه أمن واستقرار دول الخليج العربي يمثل ركيزة ثابتة من ركائز الأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أن هذا التوجه لم يتغير عبر عقود طويلة، في ظل إيمان الدولة المصرية بأهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأوضح خليل أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، خاصة في ظل التوترات والصراعات الإقليمية الراهنة، تفرض ضرورة التمسك بمسار التنسيق العربي المشترك، والعمل على حماية استقرار الدول العربية، مؤكدًا أن مصر ترفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية، وتدعم الحلول السلمية والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتسوية النزاعات.
وأشار إلى أن القيادة السياسية المصرية تتبنى نهجًا واضحًا يقوم على ترسيخ مبادئ السلام الشامل والعادل، ورفض اللجوء إلى الحلول العسكرية، لما تحمله من مخاطر تهدد استقرار المنطقة وتفاقم الأزمات، لافتًا إلى أن الحوار يظل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام.
وأضاف أن الجهود الدبلوماسية المصرية تلعب دورًا محوريًا في احتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، خاصة في ظل التأثيرات المحتملة على سلاسل الإمداد العالمية، وعلى رأسها ملفات الطاقة والغذاء.
وفي سياق متصل، ثمّن خليل التحركات الرسمية للدولة المصرية للاطمئنان على أوضاع الجاليات المصرية في الدول العربية، مشيرًا إلى الجولات التي يقوم بها وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بهدف متابعة أوضاع المصريين بالخارج وتوفير الدعم اللازم لهم في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وأكد أن هذه التحركات تعكس حرص الدولة المصرية على حماية مواطنيها في الخارج، وتبعث برسائل طمأنة واضحة للجاليات المصرية، بأن الدولة تقف إلى جانبهم وتعمل على تلبية احتياجاتهم وضمان أمنهم وسلامتهم.
واختتم أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في دعم استقرار المنطقة، وحائط صد أمام أي محاولات لزعزعة الأمن العربي، من خلال تبني سياسات متوازنة تجمع بين القوة الدبلوماسية والحفاظ على المصالح العربية المشتركة.





