الثلاثاء 17 مارس 2026 الموافق 28 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

منى ذو الفقار: تجربة البنك المركزي أثبتت لي أن الإصلاح ممكن

الإثنين 16/مارس/2026 - 10:05 م
 الدكتورة منى ذو
الدكتورة منى ذو الفقار

قالت الدكتورة منى ذو الفقار رئيسة مكتب دو الفقار للاستشارات القانونية والمحاماة، إنّ إحدى أهم نقاط التحول في حياتها المهنية كانت تجربتها كعضو خبير قانوني مستقل في مجلس إدارة البنك المركزي عام 2003، مؤكدة أن هذه التجربة رسخت لديها قناعة راسخة بأن الإصلاح ممكن إذا توافرت شروطه.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "نقطة التحول بالنسبة لي كانت تجربة دخولي مجلس إدارة البنك المركزي، خصوصًا أن البلد وقتها كانت في حاجة ملحة إلى إصلاح مصرفي".

وأوضحت ذو الفقار أن هذه التجربة، التي استمرت من عام 2003 حتى 2011، جعلتها تخرج بقناعة واضحة تقول فيها: "ما فيش حاجة اسمها مستحيل، الإصلاح ممكن".

وأشارت إلى أن نجاح أي عملية إصلاح يتطلب توافر ثلاثة شروط أساسية، أولها وجود قيادة واعية ومتميزة تعرف جيدًا ما تفعله، مشيدة في هذا السياق بالدكتور فاروق العقدة الذي كان يتولى المسؤولية في تلك الفترة.

وواصلت، أن الشرط الثاني يتمثل في وجود فريق عمل من الأعضاء المتخصصين، بحيث يكون كل شخص فاهم شغله جيدًا ومخلص في أدائه وعنده العزم الحقيقي على العمل. وتابعت قائلة بأسلوبها الذي جمع بين الفصحى والدارجة: "كنا دايمًا نقول إن الإصلاح محتاج ناس فاهمة شغلها وعاقدة العزم إنها تشتغل بجد".

وأشارت ذو الفقار إلى أن الشرط الثالث الذي كانت تؤكد عليه دائمًا هو ما وصفته بـ"ثقافة الاستغناء"، موضحة أن المقصود بها أن يدخل المسؤول إلى موقعه وهو مستعد للعمل من أجل الإصلاح دون البحث عن مكاسب شخصية.

وقالت ممازحة إنها كانت تكرر هذا المبدأ كثيرًا لدرجة أن زملاءها كانوا يقولون لها مازحين: "قرفتينا في عيشتنا.. خلاص حفظنا"، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذه الثقافة كانت ولا تزال جزءًا من قناعاتها الشخصية.