منى ذو الفقار: عمري ما حسّيت إني دخلت نادي الكبار رغم الصفقات الضخمة
قالت الدكتورة منى ذو الفقار رئيسة مكتب دو الفقار للاستشارات القانونية والمحاماة، ، إنها لم تشعر يومًا بأنها "دخلت نادي الكبار" في عالم المحاماة، رغم مشاركتها في صفقات وعقود ضخمة منذ سنوات مبكرة في مسيرتها المهنية.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "والله عمري ما قولت لنفسي كده ولا حسّيت إني بقيت من الكبار"، مؤكدة أن معيار النجاح بالنسبة لها لم يكن الإحساس بالمكانة بقدر ما كان تحقيق نتائج حقيقية في العمل.
وتابعت، أن بداياتها في ممارسة المحاماة شهدت مسؤوليات كبيرة، حيث كانت تتولى ملفات عدد من الشركات والمؤسسات الدولية. وقالت إنها كانت مسؤولة عن شركات من بينها شركة السيارات "أوبل"، إلى جانب تعاملها مع مؤسسات مالية كبرى مثل بنك أوف أمريكا والبنك المصري الأمريكي وأمريكان إكسبريس، موضحة أنها كانت تمسك حسابات هذه الجهات وتتعامل مع مختلف قضاياها وعقودها.
وأكدت أن طبيعة هذا العمل جعلتها تتعامل مع صفقات كبيرة منذ وقت مبكر، لكنها لم تكن تنظر إلى قيمة العقود من زاوية الأرقام فقط، بل من زاوية النجاح في حل المشكلات القانونية وإتمام الاتفاقات.
وأضافت: "الشغل ما كانش بيتقاس بفلوس، كان بيتقاس بنجاحات… إنك تحلي مشاكل العقود وتخلّصي صفقات يكسبوها"، مشيرة إلى أن العمل مع البنوك بطبيعته يتضمن أرقامًا كبيرة لأن البنوك أساس عملها التمويل وإدارة الأموال.
واختتمت الدكتورة منى ذو الفقار حديثها بالتأكيد على أن التجربة مع المؤسسات المالية والشركات الدولية شكّلت مدرسة حقيقية في العمل القانوني، حيث تتطلب القدرة على إدارة التفاوض وحل التعقيدات القانونية، وهو ما ساعدها على بناء خبرة واسعة في مجال العقود والصفقات الكبرى.



