ميرفت أبو عوف: بعد رحيل عزت ومها كل حاجة اختلفت.. وكنا بنتجمع يوميًا في رمضان
كشفت الدكتورة ميرفت أبو عوف عن تفاصيل ذكرياتها العائلية في شهر رمضان، مؤكدة أن الأجواء تغيرت كثيرًا بعد رحيل شقيقيها عزت أبو عوف ومها أبو عوف، لكن العائلة ما زالت تحرص على استكمال ما كانا يبدآنه من تجمعات عائلية.
ميرفت أبو عوف تكشف تفاصيل ذكرياتها العائلية في شهر رمضان
وقالت ميرفت أبو عوف، في تصريحات خاصة لبرنامج "مع الحبايب" مع الإعلامية هاجر جميل على إذاعات راديو النيل، إن العائلة ما زالت تحرص على التجمع كل رمضان، موضحة أن شقيقتها الراحلة مها أبو عوف كانت "لمة العيلة"، حيث كان أفراد الأسرة يجتمعون يوميًا في منزلها خلال الشهر الكريم.
وأضافت أنها تفضل إقامة عزومة "مع الحبايب" على البحر في العين السخنة، خارج المنزل، مؤكدة أنها لا تحب فرض أي قواعد خلال التجمعات، لأن المتعة بالنسبة لهم تكون في التعليق على المسلسلات أو الإعلانات أثناء السهرة، مع الشاي والقهوة.
وأوضحت أن القيمة الأساسية في هذه العزومات هي "اللمة" ومعرفة قيمة بعضهم البعض، مشيرة إلى أن شباب اليوم أصبحوا يقضون معظم وقتهم على هواتفهم حتى أثناء تجمعهم مع الأصدقاء أو العائلة.
وأكدت ميرفت أبو عوف أنها تفضل الاستمتاع باللحظة أكثر من تصويرها، لافتة إلى أن شهر رمضان يمنحهم فرصة أكبر للتركيز على هذه اللحظات العائلية.
وكشفت أنها تحب أن تضم تجميعة "مع الحبايب" أصدقاءها من مراحل حياتها المختلفة، مثل صديقات المدرسة والجامعة، إلى جانب عدد من نجوم الوسط الفني، من بينهم يسرا، مريم أبو عوف، منة شلبي، ريهام عبد الغفور، أحمد داش، أحمد مالك، شيرين رضا، وكريم الشناوي.
كما أكدت أنها تحب أن تضم هذه التجمعات أيضًا كل العاملين الذين تعاملت معهم في الأماكن التي عملت بها، مثل السعاة وأفراد الأمن وعمال النظافة وموظفي تكنولوجيا المعلومات، تقديرًا لدورهم في حياتها العملية.
وأشارت إلى أنها لا تفرض نوعًا معينًا من الموسيقى في هذه التجمعات، لكنها تحب الاستماع إلى أغاني رمضان القديمة، وكذلك الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت.





