خلاف الشقة قبل الجريمة.. تفاصيل التحقيق مع زوج دعاء المتهمة في مقتل عروس بورسعيد
كشف عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي، زوج المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، تفاصيل جديدة خلال التحقيقات التي اجرتها جهات التحقيق في واقعة وفاة عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة ري 5 بجمعية الكاب في حي الجنوب، مؤكدًا أن خلافًا نشب قبل الواقعة بأيام بسبب الشقة التي كان من المقرر أن يقيم فيها شقيقه محمود بعد الزواج.
وقال الشاهد أمام جهات التحقيق إن فاطمة كانت خطيبة شقيقه محمود، موضحًا أن الواقعة سبقتها بيومين أو ثلاثة أيام مشكلة تتعلق بالشقة التي سيقيم فيها شقيقه بعد الزواج، مضيفًا: «كان في خلاف على الشقة اللي هيتجوز فيها أخويا، وأنا رضيت أخويا وقلت له شقتي جاهزة وتعالى اتجوز فيها، وهو وافق».
وأضاف أنه عندما علمت زوجته دعاء بالأمر سألته إن كان سيعطي الشقة لشقيقه بالفعل، فحدثت بينهما مشادة كلامية، موضحًا: «مراتي دعاء سألتني وقالت انت فعلاً هتدي الشقة لأخوك، زعقت لها وقلت أيوه لأن أخويا ظروفه وحشة ومش معاه فلوس، فردت عليّ وقالت لي انت حر».
وأشار إلى أنه أخبر زوجته وقتها أن لها الغرفة التي تقيم فيها فقط، وليس لها علاقة بما يدور بينه وبين أشقائه، قائلًا في التحقيقات: «قلت لها انتي ليكي القوضة اللي انتي قاعدة فيها وملكش دعوة باللي بيحصل بيني وبين إخواتي».
وأوضح أن المتوفاة حضرت إلى منزلهم في ثالث أيام شهر رمضان بتاريخ 21/2/2026 بصحبة والدتها وخطيبها محمود، حيث تناولوا الإفطار معًا داخل المنزل، مضيفًا: «فطرنا يومها سمك وقعدنا مع بعض واتفرجنا على المسلسلات».
وتابع أن شقيقه محمود خرج مع فاطمة بعد الإفطار لشراء السحور، ثم عادوا وتناولوا السحور معًا داخل المنزل قبل أن يخلد الجميع للنوم، وأكد أنه غادر المنزل صباح اليوم التالي للعمل في الأرض الزراعية بصحبة شقيقه حمادة وأحد العمال ويدعى عبد الله نجيب، المعروف بينهم بـ«الكيماوي» لأنه المسؤول عن الأسمدة الخاصة بالأرض، مضيفًا أنهم عادوا إلى المنزل قرابة الساعة 12 ظهرًا.
وقال في التحقيقات: «رجعنا على الساعة 12 الظهر لقينا فاطمة فوق في الشقة اللي كانت هتتجوز فيها، وقالوا دي فاطمة ميتة بأزمة قلبية، وبعدها الإسعاف جه والحكومة جت»، وأكد الشاهد أنه لم يكن موجودًا في المنزل وقت حدوث الواقعة، وأنه لا يعلم كيفية وفاة فاطمة أو ما إذا كان هناك اعتداء وقع عليها، قائلًا أمام جهات التحقيق: «أنا معرفش هي ماتت إزاي».
وأضاف أنه عندما وصل إلى الشقة كانت المتوفاة قد فارقت الحياة بالفعل، مشيرًا إلى أنه علم وقتها من الموجودين أنها توفيت نتيجة أزمة قلبية، كما أكد خلال التحقيقات أن العلاقة بين المتوفاة وزوجته المتهمة كانت طبيعية، قائلًا: «كانت العلاقة بينهم كويسة».
وعن وجود متعلقات تخص زوجته داخل الشقة التي كان من المقرر أن يقيم فيها شقيقه بعد الزواج، قال إنه لا يعلم شيئًا عن ذلك، مضيفًا أنه لا يعرف أيضًا ما إذا كانت زوجته قد صعدت إلى الشقة لإحضار بعض متعلقاتها كما ذكرت في أقوالها.
وخلال مواجهته بأقوال عدد من الشهود وأفراد أسرة المتوفاة وكذلك محضر التحريات المحرر بمعرفة الرائد أحمد مدحت رئيس مباحث القسم، أكد الشاهد أن ما قاله هو كل ما يعلمه عن الواقعة، قائلًا: «اللي حصل أنا قولت عليه».
كما أوضح أنه لا يعلم قصد زوجته من التصرفات المنسوبة إليها، مؤكدًا أنه لا يشتبه في وفاة المتوفاة، موضحًا: «أنا ساعتها قالوا إنها ميتة بأزمة قلبية».
واختتم الشاهد أقواله أمام جهات التحقيق مؤكدًا أنه لا توجد خلافات بينه وبين زوجته المتهمة سوى ما ذكره بشأن الشقة، قائلًا إن علاقته بها تقتصر على كونها زوجته ولا توجد بينهما مشكلات أخرى، مضيفًا أنه لا يملك أقوالًا إضافية بشأن الواقعة.





