بطولة بورسعيد الشتوية للسباحة تبدأ بدقيقة حداد على روح السابح الراحل يوسف محمد
بدأت بطولة بورسعيد الشتوية للسباحة بالزعانف بالوقوف دقيقة حداد على روح اللاعب الراحل يوسف محمد عبد الملك، الذي وافته المنية خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم التقدير والوفاء لاسم أصبح حاضرًا في وجدان الرياضيين، وسط تأكيدات بأن الشارع الرياضي المصري يترقب عودة الحق في القضية المتداولة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشهدت مراسم الافتتاح وضع باقة ورد على الممر رقم 7، الممر الذي شهد آخر مشاركة رسمية للاعب الراحل، حيث قام بذلك إسلام حمص رئيس منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ، في لفتة رمزية حملت الكثير من المعاني، كما تم رفع لافتة كبيرة تحمل اسم الشهيد يوسف عبد الملك داخل حمام السباحة، تخليدًا لذكراه وتأكيدًا على أن اسمه سيظل حاضرًا في كل منافسات البطولة.
وأعلنت منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ برئاسة إسلام حمص عن الاستعدادات الطبية الكاملة لتأمين منافسات البطولة، من خلال تجهيز مستشفى ميداني على حرم حمام السباحة للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة قد تحدث أثناء السباقات، بما يضمن سلامة جميع المشاركين.
وضمت المستشفى الميداني طبيبة وعددًا من المسعفين، إلى جانب تواجد سيارة إسعاف مجهزة على أعلى مستوى، في إطار خطة طبية متكاملة تراعي طبيعة المنافسات وشدة الأحمال البدنية على اللاعبين.
وقامت اللجنة الطبية بالمنطقة برئاسة الدكتورة أميرة رخا، وتحت إشراف مجلس إدارة المنطقة، وبمتابعة دقيقة من سامح الشاذلي رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، بمراجعة كافة التقارير الطبية المقدمة من اللاعبين المشاركين، تنفيذًا للكود الطبي المعتمد من وزارة الشباب والرياضة، للتأكد من جاهزية وسلامة جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات.
ويُذكر أن بطولة بورسعيد الشتوية للسباحة بالزعانف تقام خلال الفترة من 10 وحتى 15 فبراير الجاري بالمدينة الرياضية ببورسعيد، بمشاركة 1350 لاعبًا ولاعبة يمثلون 36 ناديًا ومؤسسة رياضية، وتحمل هذا العام اسم كأس الشهيد يوسف عبد الملك، تخليدًا لذكراه ورسالة واضحة بأن الرياضة لا تنسى أبناءها.



