ناقدة فنية: ريهام عبد الغفور صدمتني بالتناقض الرهيب في أدائها
سلطت الناقدة الفنية مها متبولي، الضوء على الحالة الإبداعية التي قدمتها النجمة ريهام عبد الغفور في مسلسلها الأحدث "حكاية نرجس"، معتبرة أن العمل يُمثل محطة فارقة في مسيرتها الفنية.
وأكدت “متبولي”، خلال لقاء تلفزيوني، أن الفنانة ريهام عبد الغفور، التي لطالما حصدت جوائز التميز والدور الثاني، استطاعت بمسلسل "حكاية نرجس" أن تحجز مقعدها في فئة أحسن ممثلة بجدارة، موضحة أن مكمن الصدمة والجمال في أدائها يكمن في ذلك التناقض الرهيب بين الوجه البريء وكمية الشر الكامنة خلفه، وهي تعبيرات مركبة من أصعب المهام التي قد تواجه أي ممثل.
وأشادت بالدور الجوهري للمخرج سامح علاء في أولى تجاربه الإخراجية “حكاية نرجس”، وتناغمه مع مدير التصوير في استخدام كاميرا هادئة تتبع المشاعر بدقة، وتوقفت عند تفصيلة فنية مذهلة تعكس إتقان المخرج، وهي ظهور الثعلبة في رأس البطلة كنتيجة بصرية للضغوط النفسية والاجتماعية التي تعاني منها كمطلقة تواجه نظرة المجتمع القاسية بسبب عدم الإنجاب.
وعن طبيعة الشخصية، قالت: "ريهام عبد الغفور تُمثل بسلاسة وهدوء مريب؛ في المشهد الواحد تلمح في عينيها نظرات الشر والمكر، ثم تجد نفسك فجأة متعاطفًا معها.. هذا هو الدور المركب في أبهى صوره"، مشيدة بالفنان حمزة العيالي، مشيرة إلى المجهود العضلي الجبار الذي بذله للحفاظ على عرجة الشخصية طوال الأحداث، معبرًا ببراعة عن الزوج المنكسر الذي ينساق خلف زوجته رغم التلطيش الذي يواجهه، بدافع الحب والضعف.
وأشارت إلى ظاهرة لفتت انتباهها على منصات التواصل الاجتماعي، وهي سيل المباركات من زميلات ريهام عبد الغفور في الوسط الفني، مؤكدة أن إجماع الفنانات على موهبة زميلة لهن والاعتراف بأنها فتحت ملفًا إبداعيًا جديدًا هو أكبر دليل على نجاح المسلسل وتفوق بطلته.





