الأحد 15 مارس 2026 الموافق 26 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

ناقدة فنية تهاجم مسلسل "مناعة": سقطة غير متوقعة لهند صبري وذكاؤها خانها

الأحد 15/مارس/2026 - 09:43 م
الناقدة الفنية مها
الناقدة الفنية مها متبولي

في قراءة لموسم دراما رمضان 2026، حللت الناقدة الفنية مها متبولي، واقع السوق الدرامي هذا العام، مؤكدة أن الكم لا يعكس الكيف بأي حال من الأحوال؛ فمن بين 44 عملًا دراميًا تنافست على الشاشة، إلا أن الأعمال التي تستحق الإشادة لا تتخطى حاجز الـ 10 مسلسلات فقط.

وأشارت “متبولي”، خلال لقاء تلفزيوني، إلى وجود نقاط قوة لا يمكن إغفالها، أبرزها اكتشاف مخرجين جدد وصفتهم بأنهم "شطار" ويمتلكون موهبة واعدة ستغير وجه الخارطة الدرامية مستقبلًا، معربة عن دهشتها من الأداء الاحترافي للممثلين الأطفال، مؤكدة: "لم أرَ طفلاً واحدًا أدى دورًا بشكل خاطئ، نحن أمام مواهب حقيقية قادمة بقوة"، موضحة أن النجم ماجد الكدواني تصدر قائمة الإشادات بمسلسله "كأنه مكان"، مثنية على قدرة الكدواني العالية في تجسيد القضايا الاجتماعية بفيض من الإنسانيات والأحاسيس الصادقة، كما ضمت قائمة الأفضل أعمالًا مثل: "عين سحرية"، "حكاية نرجس"، و"رأس الأفعى"، بالإضافة إلى مسلسل روجينا "حد أقصى" ومسلسل "فرصة أخيرة" للفنان القدير محمود حميدة.

ووجهت نقدًا لاذعًا لبعض التجارب التي وصفتها بـ"الورطة"، ومنها مسلسل أزمة “كزبرة”، متساءلة عن سبب تورط مخرج كبير بحجم تامر محسن في عمل من 30 حلقة بطلها "كزبرة"، معتبرة أن العمل كان بمثابة دفن لموهبته إن وجدت، مؤكدة أن كزبرة لا يمتلك أدوات الممثل ولا يستطيع حمل مسلسل طويل على عاتقه، بل ظلم من معه في العمل، كما انتقدت مسلسل "فخر الدلتا" بشدة، مشيرة إلى أن الدراسة الأكاديمية والنجاح على السوشيال ميديا لم يشفعا لبطل العمل أمام كتابة سيئة جدًا، مما جعله ينضم لقائمة من تم دفنهم دراميًا في 2026.

وانتقدت النجمة هند صبري في مسلسلها "مناعة"، ورغم اعترافها بموهبتها الاستثنائية منذ الصغر، إلا أنها أكدت أن ذكاءها خانها هذه المرة، موضحة: "الموضوع قديم جداً.. ما الذي يهم المشاهد في قصة تجارة مخدرات بشكل بدائي؟، خاصة وأن الدراما المصرية قدمت سابقًا روائع مثل (تحت السيطرة) لجمال العدل، والذي ناقش الإدمان بمنظور طبي وعلمي حديث، مشيرة إلى أن العودة لهذا الشكل التقليدي في مسلسل (مناعة) كانت سقطة غير متوقعة للفنانة هند صبري.

وأكدت أن البقاء في الدراما لمن يدرك قيمة الكلمة والتجديد، وليس لمن يملأ الشاشات بساعات من الفراغ الدرامي.