السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

علاء عابد: تأكيد الرئيس السيسي رفض استهداف الدول العربية رسالة حاسمة بأن أمن الخليج خط أحمر

السبت 14/مارس/2026 - 09:56 م
النائب علاء عابد
النائب علاء عابد

أكد علاء عابد، المحامي بالنقض والخبير القانوني، أن تأكيد عبد الفتاح السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية رفض مصر لأي استهداف للدول العربية الشقيقة ومنطقة الخليج، يعكس موقفًا مصريًا ثابتًا لا يقبل التأويل، ويجسد التزام الدولة المصرية التاريخي بحماية الأمن القومي العربي وصون استقرار المنطقة.


وقال عابد إن كلمات الرئيس جاءت واضحة وحاسمة، مؤكدة أن مصر تنظر إلى أمن الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج، باعتباره جزءًا أصيلًا من أمنها القومي، مشيرًا إلى أن هذا الموقف امتداد لنهج مصري راسخ يقوم على دعم الأشقاء ورفض أي محاولات للنيل من استقرارهم أو العبث بمقدرات شعوبهم.


وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تتحرك انطلاقًا من مسؤولية قومية ووطنية كبيرة، وتؤمن بأن الحفاظ على استقرار المنطقة العربية يتطلب موقفًا موحدًا ورؤية واعية وإرادة سياسية صلبة لمواجهة التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة في هذه المرحلة الدقيقة.


وأوضح أن تصريحات الرئيس خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل بالغة الأهمية، في مقدمتها أن مصر ستظل درعًا داعمًا للأشقاء العرب وحائط صد أمام أي تهديدات تستهدف أمنهم أو سلامة أراضيهم، مؤكدًا أن السياسة المصرية تتحرك بثبات واتزان لحماية الأمن الإقليمي ومنع اتساع دوائر التوتر والصراع.


وأشار عابد إلى أن هذه التصريحات تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تحيط بالمنطقة، وتؤكد أن القاهرة تواصل أداء دورها المحوري باعتبارها ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار العربي، بما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي وقدرة على حماية التوازنات الإقليمية والدفاع عن مصالح الأمة العربية.


وشدد على أن مواقف الرئيس السيسي تعبر عن ثوابت الدولة المصرية القائمة على مساندة الأشقاء واحترام سيادة الدول ورفض التدخلات التي تهدد أمن المنطقة، مؤكدًا أن مصر كانت دومًا في مقدمة الدول الداعمة لوحدة الصف العربي والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية.


واختتم عابد تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة الرئيس من حفل إفطار الأسرة المصرية تجدد التأكيد على أن مصر ستظل داعمة لأشقائها ومدافعة عن الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي والاصطفاف خلف المواقف المسؤولة التي تحمي المنطقة من الفوضى والاضطراب.