منير فخري عبدالنور: لا أحب الألقاب.. وعملي مع المليارات بدأ مبكرًا كممثل لبنك الاتحاد الأوروبي في مصر والشرق الأوسط
قال منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنه لا يفضل تعريف نفسه بالألقاب أو المناصب السابقة، موضحًا أنه يفضل أن يُقدَّم ببساطة باسمه فقط.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": «أنا منير فخري عبد النور فقط، لا وزير السياحة الأسبق ولا وزير الصناعة الأسبق ولا صاحب فيتراك الأسبق ولا كدا»، مضيفًا بالعامية: يعني ببساطة كدا أنا اسمي بس هو التعريف الحقيقي ليا، بعيدًا عن كل الألقاب.
وأوضح عبد النور أن علاقته المبكرة بالاقتصاد والأموال الكبيرة بدأت في سن صغيرة نسبيًا، حيث تعامل مع ملفات مالية واستثمارية كبيرة منذ بدايات حياته المهنية.
وتابع: «أول تعامل لي مع الفلوس الكتيرة كان عندما عملت كممثل لبنك الاتحاد الأوروبي في مصر، ثم في الشرق الأوسط بعد ذلك».
وأشار إلى أن هذه التجربة جاءت في أوائل السبعينيات، تحديدًا في عامي 1970 و1971، وذلك عقب انتهائه من دراسة الماجستير: "من ساعتها تقريبًا بدأت أتعامل مع أرقام كبيرة ومسؤوليات مالية مهمة".
ولفت وزير السياحة والصناعة الأسبق إلى أن اهتمامه بملف الاستثمارات الأجنبية بدأ منذ سنوات الدراسة، حيث كتب رسالة الماجستير عام 1969 حول «الاستثمارات الأجنبية المباشرة كمصدر لتمويل التنمية».
وأكد أن هذه الفكرة لم تكن مألوفة في ذلك الوقت، موضحًا أنه عندما عرض مشروع الرسالة على الدكتور جلال أمين في الجامعة الأمريكية فوجئ برد فعل غير متوقع.
وقال: «لما عرضت عليه الفكرة قال لي بما معناه: أنت مجنون.. واستغرب جدًا إن حد يتكلم وقتها عن استثمارات أجنبية خاصة، لأن الجو العام في أواخر الستينيات ما كانش متقبل الفكرة دي، بل ورفض الإشراف على الرسالة بسببها".
وأكد عبد النور أن تمسكه بهذه الفكرة منذ البداية يعكس قناعته المبكرة بدور الاستثمارات الأجنبية في دعم الاقتصاد وتمويل التنمية، موضحًا أن هذا الإيمان استمر معه طوال مسيرته المهنية: "من وقتها وأنا مقتنع إن الاستثمار الأجنبي ممكن يكون جزء مهم من حل مشاكل التمويل والتنمية في أي اقتصاد".





