واعظة بالأزهر الشريف: الله عز وجل يرسل لعباده نفحات ومواسم للطاعات
قالت هدى الشاذلي، الواعظة بالأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى يرسل لعباده نفحات ومواسم للطاعات، تزيد فيها الأجور وتُغفر فيها السيئات.
رمضان خير الشهور والليالي
وأضافت الواعظة بالأزهر الشريف أن شهر رمضان من أفضل ما أنعم الله على عباده وهو خير الشهور وفيه خير الليالي (ليلة القدر)، مؤكدة أن شهر رمضان فرصة لتغيير العادات والسلوكيات السلبية إلى أخرى إيجابية.
وأوضحت الشاذلي أن الإنسان الذي لديه إرادة وعزيمة هو الذي سيستفيد من نفحات وروحانيات الشهر الكريم، مضيفة أن الثبات على التغيير بعد شهر رمضان المبارك هو الأهم والنجاح الحقيقي.
وذكرت قول أحد السلف: "استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك".
الصيام يربي المسلم على الرقابة الذاتية
ومن جانب آخر، أكدت وهيبة أيوب، الواعظة بـالأزهر الشريف، أن هدف الصيام هو بناء إنسان صالح تقي، استنادًا لقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة: 183).
وقالت الواعظة بالأزهر إن الصيام يربي في المسلم الرقابة الذاتية والإخلاص لله عز وجل، مشددة على أن الإنسان لا بدَّ بعد انتهاء رمضان يكون قد عوَّد نفسه على هذا الخلق العظيم.
لا تجعل يوم فطرك وصومك سواء
وأضافت أن الصيام يربي أيضًا في الإنسان التسابق إلى الخير، مستشهدة بقول الله (عز وجل): «وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ» (سورة المطففين: 26).
وذكرت قول جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما): "إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، وَلْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلَا تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً".





