الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

عمر الدماطي: أول خسارة في حياتي جاءت بعد انتهاء مسيرتي في التوكيلات التجارية

الثلاثاء 10/مارس/2026 - 11:16 م
عمر الدماطي
عمر الدماطي

تحدث عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن تفاصيل أول خسارة واجهها في مسيرته المهنية، مشيراً إلى أنها جاءت بعد انتهاء مرحلة عمله في مجال التوكيلات التجارية.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن آخر الأعمال التي قام بها في هذا المجال كانت الحصول على أمر توريد مصنع كامل لصالح شركة مصر للألبان، لتجديد مصنعين في القاهرة والإسكندرية.

وأوضح الدماطي تفاصيل تلك المرحلة قائلاً: "كان آخر حاجة عملتها إني أخدت أمر توريد مصنع كامل لشركة مصر للألبان، مصنعين القاهرة وإسكندرية لتجديدهم".

وأضاف أنه استطاع من خلال علاقاته واتصالاته في هولندا أن يحصل على منحة أوروبية بقيمة أربعة ملايين دولار لتنفيذ المشروع، قائلاً: "وقدرت باتصالاتي في هولندا إني جبت منحة أوروبية من هولندا بـ4 مليون دولار في الوقت ده."

وأشار إلى أن هذه التجربة كانت نقطة البداية لتعرّفه على قطاع صناعة الألبان، موضحاً: "دي كانت البداية إني اتعرفت على مجال صناعة الألبان، ورحت أتفرج على مصانع إنتاج الألبان"، موضحًا، أن ذلك كان في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، عندما بدأ يقترب أكثر من هذا القطاع ويتعرف على تفاصيله.

وعن أول خسارة حقيقية واجهها، قال الدماطي إنها جاءت عندما بدأ مشروعه الخاص في مجال تصنيع الجبن من خلال تأسيس مشروع دومتي: "الخسارة بقى لما ابتديت المشروع بتاع دومتي." موضحاً أنه حصل على قطعة أرض في مدينة السادس من أكتوبر وبدأ إنشاء مصنع لإنتاج الجبن الأبيض.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة دومتي أنه كان يسعى لتطوير طريقة تصنيع الجبن الأبيض في مصر، قائلاً: "الجبنة البيضاء في مصر ما كانش في حد بيصنعها بشكل فني مظبوط".

وأردف أن بيع الجبن كان يتم في الغالب عبر البقالين حيث يذهب المستهلك لشراء قطعة صغيرة، موضحاً: "كانت بتيجي من البقالين والناس تروح تاخد ربع جبنة بيضا."

وتابع الدماطي أنه عندما بدأ دراسة السوق وجد أن طرق التصنيع التقليدية كانت بدائية للغاية، قائلاً: "لقيت ناس بيجيبوا تانكات حديد مصدي وبيقلبوا بخشب"، ولذلك قرر إنشاء مصنع يعتمد على أحدث التقنيات الأوروبية، مضيفاً: "عملت مصنع بمعدات متطورة جداً من الدنمارك وهولندا عشان أصنع جبنة بيضا بتكنيك مظبوط ونظيف."

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن دخوله مجال التصنيع لم يكن قراراً عشوائياً، بل كان مرتبطاً بجذور نشأته الأولى، قائلاً: "التصنيع بقى هو الخلفية بتاعة الطفولة اللي كنت فيها في المصنع"، موضحًا، أن والده كان يعمل في مصانع الزيوت والصابون والجلسرين، مؤكداً أن حلم امتلاك مصنع خاص ظل يرافقه منذ الصغر: "فكان عمر الدماطي بيحلم إنه يبقى عنده مصنع زي أبوه."