عمر الدماطي: اسم “دومتي” جاء كفكرة تجمع بين عائلة الدماطي والجبنة الدمياطي
تحدث عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن كواليس اختيار اسم شركة دومتي وبدايات تأسيس المصنع، مشيراً إلى أن الاسم جاء نتيجة فكرة جمعت بين اسم عائلته ونوع الجبن الشهير في مصر، موضحًا، إن اختيار الاسم جاء في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": "دومتي كانت الجبنة البيضا و«دماطي» عيلة الدماطي والجبنة الدمياطي".
وتابع أن أحد المتخصصين في وكالة الأهرام للإعلان اقترح الاسم قائلاً له: "ممكن يكون الاسم دومتي جامع بين الاثنين." وتابع: "قلت له والله اسم جميل، وقررنا إنها تبقى دومتي سنة 89 أو 90 تقريباً."
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة دومتي إلى أن بداية المشروع تضمنت إنشاء مصنع مجهز بمعدات وخطوط إنتاج متطورة لإنتاج عدة أنواع من الجبن، موضحاً: "أقمنا المصنع وجبت معدات متطورة وجبنا خطوط إنتاج جبنة بيضا وجبنة موتزاريلا وجبن سيمي هارد زي الجودة".
وأردف أن إدخال جبنة الموتزاريلا في السوق المصرية آنذاك كان خطوة غير مألوفة، قائلاً: "كنت أقعد مع الناس أقول لهم عندي موتزاريلا يقولوا لي يعني إيه موتزاريلا؟ ما كانش حد في مصر يعرفها."
وتابع الدماطي أن التحدي الأكبر لم يكن فقط في تعريف السوق بمنتجات جديدة، بل أيضاً في ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بالطرق التقليدية المنتشرة وقتها: "لقيت إن تكاليف الإنتاج عندي بالمقارنة بالناس اللي بيقلبوا بالخشب عالية، وأسعارنا في السوق مش قادرين نبيع بيها".
وأوضح أن المصنع كان يعتمد على معدات حديثة كلّفت ملايين الجنيهات، مضيفاً: "أنا جايب مكن بملايين وحاطط اللي معايا كله فيه، وقعدت على الحال ده سنة ونص بنخسر."
ولفت إلى أن نقطة التحول جاءت عندما تواصل معه الراحل الدكتور أحمد الخامي من مركز البحوث الزراعية، حيث أخبره بتقنية حديثة لتصنيع الألبان تُعرف باسم Ultrafiltration.
وأضاف: "قال لي أنا كنت بدرس دكتوراه في رين بفرنسا وكانوا بيشتغلوا على حاجة اسمها Ultrafiltration للألبان"، متابعًا، أنه سافر معه إلى فرنسا في اليوم التالي لمقابلة أحد المتخصصين والتعرف على هذه التقنية الجديدة.
وأوضح الدماطي أن هذه التقنية تعتمد على استخلاص جميع المواد الصلبة من اللبن دون أي هدر، قائلاً: "التكنيك ده بياخد كل المواد الصلبة في اللبن وما بيبقاش فيه أي Waste".
وواصل أن تطبيق هذه التقنية أدى إلى خفض تكاليف الإنتاج بشكل كبير، موضحاً: "تكاليف الإنتاج قلت جداً بأكتر من 15 أو 20% أو 25%."
واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه بعد التعرف على التقنية الجديدة قام بالسفر والتعاقد على وحدات إنتاج كاملة لتحويل المصنع إلى نظام الألترا فلتريشن، قائلاً: "غيرت المصنع كله لألترا فلتريشن".
وأكد أن هذه الخطوة كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرة الشركة، مضيفاً: "دي كانت بداية النجاح والأرباح، والكواليتي بقت عالية جداً."





